صفحة توثق التاريخ القريب

7. سبتمبر, 2016

قد لا يعلم أبناء هذا الجيل أن سيادة الأوطان أشياء لا يمكن التساهل معها لكونهم عاشوا في زمن حكومة العمالة التي ترتضي وتتقبل جميع الصفعات ومن كل دول الجوار وهي لا تهمس ببنت شفة ما دامهم في الحكم ينعمون ، فالجميع يتذكر حادثة الطائرة الروسية التي أسقطتها نظيرتها التركية عندما تجاهل التحذيرات عند اختراقه المجال الجوي التركي ، فالامر لا علاقة له بالمؤامرات ولا البعث ولا غيره المسألة مسألة كرامة أوطان وبلاد ، هناك حوادث لا يمكن أن تجد لها التبريرات او أخذ الامور بحسن النوايا أو نظريات المؤامرة مقابل عشرات الادلة الدامغة والسوابق من هذا القبيل وخصوصاً مع جار السوء إيران ، قصتنا اليوم وبأختصار شديد هو حادث التفجير الاجرامي الذي وقع في الجامعة المستنصرية في الأول من نيسان عام ١٩٨٠ ، كان لتلك الواقعة بالغ الاثر في اتخاذ القرار الحاسم في ردع إيران وتدخلاتها في الشؤون العراقية وقصفها المناطق الحدوية والاعتداء على قنصليات العراق والسفارة العراقية في طهران ( هناك منشور خاص حول هذا الموضوع سينشر قريباً بإذن الله) ودعمها الاحزاب المناوءة للحكم والمدعومة من إيران التي توجت كل ذلك في تبنى حزب الدعوة هذا الحادث الاجرامي والارهابي آنذاك ، حيث لم تعرف بغداد الأرهاب والتفجير وقتل الناس العزل في الشوارع إلا بعد قدوم الخميني والاحزاب الموالية له في العراق وهم أول من أتخذ هذا الأسلوب لتنفيذ مخططاتهم ، فهم أول الدواعش الحقيقيون والمؤسسين لهذا الفكر الدموي القذر


ففي الواحد من نيسان ١٩٨٠ كان من المقرر ذهاب السيد طارق عزيز لحضور ندوة اقامها الاتحاد الوطني لطلبة العراق بالتعاون من اتحادات أسيوية في بغداد ، وبعد وصول الراحل طارق عزيزي وأثناء سيره داخل الجامعه القيت قنبلة يدوية على الارض بقصد أغتياله ، ولكن نجى من الحادث واصيب عدد من الطلبة واستشهد عددٌ أخر وتم القاء القبض مباشرة على الشخص الذي قام برمي القنبلة وثانية جهاراً نهارا وامام عشرات الشهود والذي علق في زحمة الطلاب الذين تكالبوا عليه وتم تسليمه للجهات الامنية التي نقلته للتحقيق معه وتبين انه المدعو سمير مير غلام .. "إيراني الأصل عراقي الجنسية " من سكنة مدينة الثورة ، تم تشييع الشهداء يوم ٥ نيســـــان ، حيث أعـــاد المجرمين فعلتهم حين قاموا بألقاء القنابل اليدوية على المشيعين ايضاً مما أدى إلى جرح وأستشهاد عدداً اخر من الأبرياء ، زار الرئيس العراقي في اليوم الثاني من التفجير الجرحى في مستشفى مدينة الطب ، وخرج مانشيت عريض في الصحف العراقية يشير لعبارة الرئيس صــدام حــسين حين قال " والله.. والله.. والله وبحق كل ذرة في تراب الرافدين الدماء الطاهرة التي سالت في المستنصرية لن تذهب سدى"
.
.
ملاحظة (حتى هذا الحادث خرج اليوم بعض اتباع الولي الفقيه وحزب الدعوة والموالين لهم وغيرهم ممن يسفهون الامر بكونه مؤامرة من حزب البعث ! ، وان حادث اغتيال طارق عزيزي الذي ابعدت القنبلة اليدوية التي كانت بالقرب من منه بعد ركلها من احد المقربين وادت لجرح طارق عزيز واستشهاد اخرين واصيب بعدة شظايا جراء التفجير بأنه مدبر ! ، لا بل حتى القنابل اليدوية التي القيت على المشيعين من المدرسة الايرانية في الوزيرية يريدون دحضها على انها ملفقة ، الغريب كل ما يفعلوه صواب وكل ما يُتهمون به مؤامرة ! حتى بعد ان دمروا العراق وسرقوه واتضحت حقيقة هؤلاء يصر البعض على انهم مظلومون ).

منقول عن صفحة كي لا ننسى في الفيسبوك

 

7. سبتمبر, 2016


وكيف كانت شكل العلاقـــــــــــــات
العراقية ــ الإيرانية عـــــــام ١٩٧٩؟
*******************************
شهدت العلاقات العراقية ــ الإيرانية خـــلال الفترة مابين تشرين اول ١٩٧٩ وحتى الرابع من ايلول ١٩٨٠ (حيث أُعلنت الحرب من جانب النظام الإيراني على العراق عملياً ) تدهوراً خطيراً ، اذ قامت زمر خميني الحديث العهد بالحكم والذي كان عليه بناء علاقات حُسن جوار بسلسلة من الاعتداءات استهدفت حياة الدبلوماسيين العراقيين العاملين في سفارة العراق بطهران وقنصلية العراق بالمُحمرة وكذلك الهيئة التعليمية هناك .

كان مألوفاً وأعتيادياً مشاهدة أعمال الملاحقة اليومية للدبلوماسيين العراقيين خاصة وانها صاحبت عملية احتجاز الرهائن الامريكان قبل ذلك ، الا ان دبلوماسيينا آنذاك ، واجهوها بعزيمة وصبر وحكمة ، بل انهم واجهوها بتحدِِ وحُلم كبير.

قامت زمر الخميني آنذاك بأقتحام القنصلية العراقية في المحمرة وأطلقوا النار على العاملين فيها ، كما اقتحموا دار القنصل العـــام فيها دون ان يراعوا صـــراخ الأطفال ، منتهكين كل القوانين الدولية والاعراف والمواثيق وحتى الاعراف الخلقية ، واليوم متابعي صفحة كي لا ننسى الكرام اذ نستعيد بعضاً من تلك الاعتداءات التي يرويها عدد من الدبلوماسيين العراقيين والتي دونت وحفظت لتكون شاهد حقيقي على وضاعة وصفاقة هذا النظام ، فللتذكير فقط ان النظام الإيراني كان يعد العدة من خـــلال تلك الانتهاكات لأعلان الحرب على العراق دون التزام بالاعراف والمواثيق الدولية وهذا ما وقع فعلاً

الرقابة المشددة


قال السيد غازي نصيف جاسم الذي كان يعمل موظفاً في قنصلية العراق بالمحمرة :
ــ منذ مجيء خميني للسلطة عــــام ١٩٧٩ فوجئنا بأجراءات لا تعتمد العرف الدبلوماسي السائد (كحال العصابة التي تحكم العراق وإيران اليوم لا تعير اهمية لهذه التفاصيل) فقد بدأت عصابات منتقاة من حرسه تتحرش بنا والجالية العـــراقية المتواجدة في المحمرة وبالهيئة التدريسية التي كانت تعمل في مدرستين عراقيتين هناك ، شملت هذه الاجراءات تفتيشنا عند دخولنا وخروجنا من مبنى قنصليتنا تفتيشاً دقيقاً حتى أقدامنا إلى جانب فرض رقابة مشددة على تحركاتنا داخل المدينة واسواقها وحتى بيوتنا التي فرضت عليها حراسة مشددة وكل ذلك يعني تقييد حريتنا مع اننا دبلوماسيون نعمل وفق أنظمة وقوانين دولية تنظم العـــــلاقة بين بلد وآخر حسب الاصول .. حيث اصبحنا نشهد يومياً سلسلة من المظاهرات المعادية لنا ! ، اذ كانو يجمعون النساء والأطفال من الشوارع ليتظاهروا أمـــام مبنى القنصلية وكانوا يرموننا بالحجارة التي تتطاير شظاياها لتشمل النوافذ والسيارات إلى جانب الهتافات المعـــادية لحكومتنا ووطننا وأستطاعوا في أحــد الايام من أقتحام مبنى القنصلية وتعليق صورة الخُميني على مدخلها ، وفيما كان القنصل العام يبعث بمذكرات احتجاج على هــذه التصرفات ، كنا نتسلح بالصبر والحكمة والاتزان وضبط الاعصاب ، ويبدو ان انتهاكات الجانب الايراني وصلت إلى طريق مسدود عندما عمدوا إلى فتح البريد السياسي الخاص بالقنصلية !


تحقيق في مقر الحرس !


ولتقط في حينها زمليه السيد شهاب الحديث من نهايته وبالضبط عند نقطة فتح البريد السياسي فيقول :
ــ كنت عائداً بالبريد ذات يوم وقــد جئت به من طهران وعند وصولي مبنى القنصلية أوقفني أثنان من الحــرس كـــانت مهمتهما تفتيش اي شخص يدخل او يخرج من القنصلية وطلبا مني فتح البريد ، فرفضت لان ذلك غير جائز دبلوماسياً ودخلت القنصلية مع البريد عنوة واذا بهما يتصلان بجهاز اللاسلكي المزودين به وبعد فترة قصيرة دخلا القنصلية واخذا البريد ، فأتصلنا بقنصلنا واخبرناه بالذي حدث ، ثم عادا وطلبا حضورنا إلى مقر حرس خميني فرفضنا طلبهما وعندئذ تجمعوا بكثرة واقتادونا بالقوة إلى مقرهم وفتحوا البريد امامنا ولم يكن يضم شيئاً ضد النظام ومع ذلك اجري تحقيق معنا أستمر لساعات ! .. وهناك حادث آخر مازلت اتذكره جيداً يوم وصل موظف جديد للقنصلية فذهبنا لاستقباله وعند عودتنا كان علينا ان نجتاز جسراً يربط عبادان بالمحمرة وعندما فعلنا ذلك كانت سيارة مسلحة تابعة لحرس خميني بأنتظارنا فأوقفتنا وطلبت هوياتنا فأخبرناهم آننا دبلوماسيون عراقيون نعمل في القنصلية العراقية بالمحمرة وقدمنا لهم الهويات التي زودتنا بها الخارجية الإيرانية فردوا بصلف .. مع ذلك لابد ان تأتوا معنا إلى المقـــر ، فرفضنا ذلك فأعتدوا علينا بالضرب واقتادونا مخفورين إلى مقرهم واودعونا التوقيف لمدة يومين حتى توسطت وزارة خارجيتهم فأطلقوا سراحنا !

ابعاد إلى الحدود


يكمل السيد شهاب فيقول :
ــ انني احتفظ لهم بذكريات لاتنسى كانت كانت آخرها عندما مجموعة من حرسهم وبالقوة إلى قنصليتنا ووضعوا صورة كبيرة لأحد عملائهم وعندما اعترضنا على ذلك وأخبرناهم ان القنصلية تعتبر ارضاً عراقية وفق المواثيق الدولية ولايمكن الاعتداء عليها او دخولها ، قالوا لنا لو انزلت الصورة من مكانها او كسر زجاجها فسنعدمكم جميعاً ، ولم يكتفوا بذلك فقد عادوا بعد حين على رأس مظاهرة رمتنا بالحجارة وتكسر على اثر ذلك زجاج النوافذ وواجهة القنصلية واصابت الصورة ذاتها وكانت حجة لأقتيادنا مرة اخرى إلى مقر حرسهم والذي اوقفنا ثلاثة أيــــام وبعدها ابعدونا إلى الحدود وكان قنصلنا العام خلال تلك الفترة يتصل ويراجع المسؤولين في وزارة الخارجية لكنهم اعترفوا جميعاً انهم بلا حول ولاقوة ، فالامر بيد الحــــرس ويأمر وينهي بما يشـــاء !

معركة داخل بيت القنصل


ولكن السيد خير الله حاجم سلطان سائق القنصل في المحمرة آنذاك كان شاهد عيان على الاعتداء الاخير فيقول :
ــ كنت في بيت القنصل العام عندما هاجمنا حرس خميني ، فتدافعت معهم عند الباب الرئيس واخرجتهم وأغلقت الباب وراءهم وأخبرت القنصل العام انهم يطوقون دارنا من الخارج وغايتهم ان يأخذونا كرهائن وبعد فترة وجيزة كسروا زجاج النوافذ وفتحوا النار علينا من كل الجهات بعد ان رفضنا تسليم انفسنا لهم واستطاع اثنان منهم دخول الدار من بابها الخلفي واحتجاز الخادمة وهي عربية الجنسية معتقدين انها كريمة القنصل فتنمكنا من القبض عليهما واحتجازهما في غرفة خالية ومن ثم انصرفنا لمعالجة الموقف بحنكة وهدوء وعند وصولنا فناء البيت لتفقد عقيلة القنصل وأولاده أصبت بأطلاقة في خاصرتي وهنا فتحت عقيلة القنصل العام باب الدار الخلفية وحملنا الاطفال ولجأنا إلى بيت القنصل الياباني الذي كان بجوار بيتنا وبعدها سقطت مغشياً عليَّ ، وقد علمت بعد ذلك ان القنصل الياباني طلب سيارة أسعاف واتصل بوزارة الخارجية التي أرسلت وحدات من الجيش لتفك الحصار وتم نقلنا جميعاً إلى الحدود بعد ان سرقت نقودي وأوراقي الشخصية .


شاهد اخير


يبقى الشاهد الاخير وهو السيد خلف حمد حسن الذي كان يعمل ملحقاً بسفارتنا في طهران يقول :
ــ ان مسلسل الاعتداءات على بدأ منذ مجيء خميني للسلطة وانتهى بخروجنا خلال ٤٨ ساعة ، وقد اتخذت هذه الاعتداءات صوراً عديدة بدءاً بالمضايقات مروراً بالتفتيش وانتهاء بتنظيم المظاهرات المعادية من قبل العملاء الذين طردوا من العراق بعد ان اثبت تواطئهم مع النظام الايراني واذكر ان مدارسنا في طهران والمحمرة شهدت العديد من التجاوزات ثم اتخذت المظاهرات طابعاً يومياً وقد رأيتهم يوماً يتجهون نحو مكتب الخطوط الجوية العراقية فهشموا واجهاته الزجاجية وطردوا موظفيه وعبثوا بمحتوياته وانتقلوا بعدها الى مقر السفارة بطهران فخرج عليهم القائم بالاعمال وتحدث معهم بدبلوماسية ، لكنهم اصروا على انزال العلم العراقي والا دخلوا المبنى واعتدوا على من فيه ، وبعد سلسلة من الاعتداءات على الموظفين العراقيين اضطررنا ترك دورنا واللجوء لسفارتنا حيث مكثنا فيها ستة اشهر متواصلة

وزيرهم يتدخل


وأذكر مرة يقول السيد خلف :
ــ خرجت مع زميل لي مضطرين لتناول الغداء في احد المطاعم وما ان جلسنا على المائدة وطلبنا مانريد حتى فوجئنا بتجمع الحرس حول المطعم وكانت تقلهم خمس سيارات فرفض صاحب المطعم تقديم الطعام لنا واقتادونا مجبرين إلى مقرهم وبعد ان جرى تفتيشنا اعتدوا علينا واتهمونا بالتجسس وبقينا موقوفين لمدة يومين متتاليين حتى تدخل وزير خارجيتهم فأاطلقوا سراحنا وكانت سفارتنا قد اتصلت بوزارة الخارجية واشترطوا ان نترك الاراضي الايرانية خلال ٤٨ ساعة ولما لم نعثر على طائرة تقلنا إلى بلادنا استعملنا سياراتنا الخاصة من طهران إلى المحمرة واجتزنا الحدود بعد ذلك سالمين ، ولو لم نفعل ذلك لالقي القبض علينا بعد المدة المقررة لطردنا لتتكرر مهزلة الرهائن .
رابط لتصريحات وحقيقة الفكر الخميني وبداية الصراع
https://www.facebook.com/notes/كي-لا-ننسى/الصراع-العراقي-الإيراني-ملف-وثائقي/1116700125020955.
.
فهذه إيران يا ســــادة يا كرام وكل هذا قبل الحرب عام ١٩٨٠ فلا علاقة للحرب بل نتاج ذلك البغض ، فالعداء والبغض نابع ومتجذر اتجاه كل عراقي وعربي كون هذا الامر ثقافه متوارثة ، حتى اللقطاء من الاحزاب العميلة والعملاء كانت إيران تعاملهم بكل احتقار ودونية ، وفرضت شروط وقوانين للتعامل معهم ويشهد بذلك الكثير واولهم المنافق إياد جمال الدين وغيره .


*
*
منقول عن صفحة كي لا ننسى على الفيس بوك

22. أغسطس, 2016

المصدر: صفحة كي لا ننسى من على الفيسبوك



خارطة الخُميني (قصص وعِبر) ... !!!

خارطة الخُميني التوسعية في أحتلال العراق والمملكة الأردنية الهاشمية وسوريا والمملكة العربية السعودية واقطار الخليج العربي هي مطامع ليست وليدة اليوم أو امس ولا علاقة لحرب الثمان سنوات إلا لكون العراق عرف حقيقة النوايا الإيرانية ومبتغاها الحقيقي من سياستها الجديدة في عهد الخُميني الذي جاء إلى سدت الحكم عام ١٩٧٩ ، وجد العراق ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم وعدم السماح لوقوع المحظور واللعب على وتر شيعة العراق العروبيون والوطنيون الأصلاء ، حيث كان يتوهم الخميني بأنهم سيقفون معه في اي مواجهة ستحدث آنذاك لذلك كان دائماً ما يحرض على البلبلة والعصيان المدني والثورة .. ما يحدث اليوم هو نتاج ذلك الفكر القذر الذي التحف المذهبية تارة وتحرير القدس تارةً أُخرى لغسل عقول السذج من أتباعه ، بعد ان عجز الدجال وزبانيته عن لي ذراع العراقيين بالقوة ولقنوه درس كان سبب في نفوقه قهراً وكمداً وحقدا ، فعلى ضفاف هور الحويزة ومعاركها الشهيرة والتي عرفت عند العراقيين بـ {تاج المعــــــارك} اخترقت رصاصة قناص عراقي يدافع عن وطنه الجهة اليسرى من صدر متسلل إيراني اوهمه رموز نظامه المتهرئ بأن أحتلال العراق في تلك الحقبة والاقطار العربية الأخرى امر سهل ... اذ وضعوا في جيبه الايسر خارطة تدله على الطريق المؤدي بـالايرانيين لاحتلال العراق والاردن والعربية السعودية بحجة " تحرير القدس" ! ، وهذا كان لرصاصة العراقيين حديث آخر مع المتسلل الايراني (حيدر علي عباس زاده) من لواء ١٨ جود الائمة /الفرقة الخامسة .. والتي اسموها (نصر) والتي سجلت فيما بعد أوسع فرار لها ولكل الموجات الهمجية التي حاولت تدنيس أرض العراق ومياه هور الحويزة في الحرب العراقية الإيرانية *
*
*

الخارطة ومحاور الاوهـــام الخمسة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والخارطة التي اخرجها القناص العراقي من الجيب الايسر للقتيل الايراني والتي سنعرض لكم نسخة منها ليست إلا وثيقة قديمة جديدة للاطماع الفارسية في العــــراق وسائر أرجاء الوطن العربي كما يحدث اليوم فيه ، اهميتها تأتي كونها موزعة رسمياً لمستوى معين من منتسبي الجيش الإيراني وحرس الدجال خميني آنذاك ، وهي ترسم بوضوح وبالالوان ايضاً المحاور التي يجب علي الإيرانيين ان يسلكوها لتحقيق اطماع رموز خميني والامبريالية العالمية والصهاينة على وجه التحديد للوصول إلى الفرات الاشم ... حيث ينطلق المحور الاول من البصرة بعد احتلالها نحو الناصرية ثم النجف فالكوفة فكربلاء اما المحور الثاني فيبدأ من العمارة ويتوجه إلى الرفاعي وقلعه سكر والديوانية ثم كربلاء ويتوجه حسب الخارطة تلك التي يصح ان نسميها خارطة الاطماع الفارسية بمحور ثالث من زرباطية بمحافظة واسط نحو كربلاء والمحور الرابع من خانقين مروراً بالمقدادية والخالص وبعقوبة فبغداد ثم كربلاء اما المحمور المحور الخامس لخارطة الاطماع فيبدأ بأحتلال راوندوز ثم رانيه ودوكان وجمجمال وكركوك وطوزخورماتو ثم تكريت فسامراء حتى كربلاء .. ومن كربلاء يتم الزحف الخميني بثلاثة محاور اخـــرى نحو الاراضي السورية (التي تحالف حاكمها حافظ الاسد مع حكام ايران ) والمحور الثاني يتوجه لاحتلال القطر الاردني الشقيق والثالث يتوجه نحو الاراضي السعودية التي سموها (بعربستان) .. كل ذلك .. بحجة تحرير القدس .. فهل ياترى اقتنع حكام العرب والعالم بهذه (الاستراتيج) الخميني الوقح الذي حلموا يتنفيذه حتى اليوم ومنذ ٤ ـ ٩ ـ ١٩٨٠ عندما بدأ عدوانهم علي العراق بشكل علني ، حيث مازال يتصور دهاقنة الشر في قم وطهران ان الاعتداء على هذه الدول امر سهل وان احتلال الاراضي العربية .. هو الاخر لا يعدو كونه مسيرة للنزهة .. ورصاصة القناص العراقي وقبلها كثير فضحت حقيقة هذه العقول حيث حول العراقييون الشرفاء كل هذه الاوهام والخرافات إلى ركامات قذوة وإلى لا شيء حتى عام ٢٠٠٣ ، عندما قدم الشر كله على العراق ، فبعد احتلال العراق ، وضحت الصورة بشكل واضح جداً بما لا يقبل الشك ، من ان هذا النظام والفكر هو عنصري جاء لضرب الاسلام بالاسلام ولزرع الفرقة والتناحر والفتن ، الخارطة قد تكون ساذجة بالمفهوم العسكري وصعبة المنال والتنفيذ ، ولكن نود ان نشير للفكر الذي يحمله هؤلاء والاطماع ، فنحن نعرف خزعبلاتهم منذ مفاتيح الجنة وجوازات السفر إلى الجنة التي تحمل صور الامام علي ، وشائعات المهدي الذي كان يقاتل مع الجيش الايراني على حصان ابيض ! ، او الضحك على عقول السذج ان وراء الساتر العراقي ببعض الكيلو مترات سيجدون كربلاء !


رابط مصدر الموضوع
https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=1227764823914484&id=869915023032801&substory_index=0