top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا


لم تسلط ابواق حلف الشر (الناتو) الضوء ولا جيء باي خبر عن كل اللذين رافقوا شمطاء مجلس النواب الامريكي نانسي بيلوسي في رحلتها الاستفزازية الى جزيرة تايوان الصينية ولا الفضيحة المدوية التي رافقت تلك الزيارة.


كان من بين الذين رافقوا نانسي بيلوسي الى تايوان بل ابرزهم هو نجلها, الى هنا يبدو الخبر عاديا لكن إذا ما علمنا ان نجلها يمتلك اسهم ضخمة في شركة اتصال صينية اتُهم رئيس تلك الشركة فيها بالنصب والاحتيال وتم اعتقاله, عندها نعلم حقيقة هذه الشمطاء وحقيقة زيارتها وشعاراتها ضد الصين التي يستثمر فيها ابنها وطبعا هي من اموال تملكها هي وزوجها من دافعي الضرائب الاغبياء, فلم يولد هذا الابن وفي جيبه ملايين الدولارات استثمرها وهو في بطن امه.


بول بيلوسي 53 سنة ابن بيلوسي كان يعمل في شركة اتصالات Borqs المغمورة لحد الان لكن هذه الشركة تطور اجهزة وحلول لشركة موبايلات الصين China mobile كذلك متخصصة في انترنيت الاشياء Internet of things

شركة China mobile معاقبة من قبل الولايات المتحدة في عام 2020 حيث اصدر الرئيس الامريكي الاسبق ترمب قرارا بمنع اي امريكي بالتعاون او الاستثمار في شركات صينية يثبت تعاونها مع الحكومة الصينية وشركة موبايلات الصين تعمل بل يملكها الجيش الصيني فكيف يستثمر فيها بطريقة غير مباشرة ابن رئيسة مجلس النواب الخريطي عفوا الامريكي إذا ما علمنا ايضا ان شركة Borqs يشوبها غموض خطر وتعرضت ومازالت تحت الرقابة والتدقيق من قبل السلطات الصينية !


هذه هي امريكا بكل ما اؤتيت من قذارة وعفن, ومَن لا يفهمها عميقا فلا يبني مواقف عاطفية تجاه سياستها.


فجأة تم منح بطلنا بول بيلوسي اسهم في الشركة بقيمة 700 الف دولار نظير خدماته فيها ليصبح خامس اكبر مستثمر فيها ويجلس في مجلس الادارة ثم في عام 2021 وبعمليات بيع اسهم داخلية مريبة اصبح ابن بيلوسي ثاني اكبر مستثمر في الشركة بعد رئيسها ومؤسسها بات سيك يون شان الصيني Pat Sek Yuen Chan.


في سبتمبر من عام 2019 قامت السلطات الصينية باعتقال مؤسس الشركة بعد ثبوت شبهات فساد ضده وقامت باعتقال بعض المدراء كذلك بل ان الاعتقالات طالت شركات متعاونة معها.

المحروس بول بيلوسي ظهر اسمه ايضا في قضية شركة انفو امريكا infoUSA بصفته نائب رئيس مجلس الادارة التي قامت ببيع معلومات شخصية عن نصف مليون من العملاء والمشتركين معها الى شركات نصب واحتيال راح ضحيتها الكثيرين جراء استغلال اموالهم بطرق ملتوية وغير قانونية وصلت حد سرقة كامل اموالهم وبالذات كبار العمر والمتقاعدين.

يبقى ان نعلم ان صاحب ورئيس مجلس ادارة هذه الشركة هو الهندي – الامريكي فينود غوبتا احد اكبر المتبرعين والداعمين للديمضراط عفوا اقصد الديمقراط.

اسم بول بيلوسي لم يكن مدرج على قائمة الزوار الرسمية التي زارت تايوان, يا ترى لماذا تم اخفاؤه إن لم يكن هنا شيء مريب !



تحيتي

Iraqi Iraqi
أحمد العاني
bottom of page