top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا


اثيرت قضية مذكرات ابنة الرئيس الامريكي الحالي اشلي بايدن التي تسربت منها معلومات مدونة بخط يدها ذكرت فيها تفاصيل مثيرة من حياتها بالاخص حياتها الجنسية وادمانها على المخدرات والجنس.


ادعت عائلة بادين بطريقة غريبة ان المذكرات تم سرقتها من بيتهم, لكن التحقيقات الأولية تبين ان اشلي ابنة بايدن تركتها او نستها تحت سريرها في منزلها الذي قد باعته في بالم بيتش في ولاية فلوريدا الساحلية وقفلت راجعة الى فيلاديلفيا حينها.


المذكرات انتهت بيد إمرأة تدعى إيمي هاريس التي اشترت البيت والتي بدورها باعتها في مزاد خيري لصالح الجمهوريين في عام 2020 وبيع بمبلغ 40 الف دولار ولم يتم التحقيق ابدا مع هاريس فهي لم تكن موضع شك من قبل الـ FBI.


المذكرات فيها تفاصيل عن حياة اشلي بايدن الشخصية بخط يدها (مقطع من المذكرات في الصورة اعلاه) حيث تكلمت عن ادمانها الجنس وهي في مرحلة المراهقة كذلك ادمانها على العقاقير المخدرة , ثم ذكرت تفاصيل عن استحمامها مع ابيها بايدن وصفته بانه قد يكون غير لائق جدا.


المذكرات ورد فيها بالنص انها مارست الجنس مع احد افراد العائلة ولم تذكر مَن ومتى وكيف!


المذكرات هذه وتفاصيلها اثارها الاعلامي ومقدم البرامج الشهير الجمهوري تكر كارلسون Tucker Carlson المحسوب على الجمهوريين في حملته الدائمة ضد الديمقراطيين ونشر غسيلهم القذر بشكل دقيق مدعم بالادلة والبراهين, متسائلا في برنامجه عن هذا الفعل الذي اقدم عليه الرئيس الامريكي وهل يجب على الشرطة ان تستدعيه بتهمة التحرش الجنسي بالاطفال او بتهمة سفاح القربى !


نلاحظ على مر تاريخ الديمقراطيين بانهم يتعاطون مع مسالة الشذوذ الجنسي تعاطيا مؤيدا وداعما لنشره اكثر فاكثر وليس فقط لحمايتهم كما يدعون, فهم اول إدارة او حزب في الولايات المتحدة يدعم اقلية الشاذين الذين يطلق عليهم LGBT بل ان ادارة بايدن هي اول ادارة في البيت الابيض تعين متحدثة باسمه متحولة جنسية من ذكر اسود الى انثى.


بل ان الدعم المقدم لهم يرقى لان يكون دعما سياسيا وقانونيا وليس اجتماعيا او انسانيا فحسب او بحجة حماية اقلية معينة او مجاميع بل ان الشكوك بالشذوذ طالت حتى الرئيس الامريكي الاسبق باراك اوباما الذي تحوم الشبهات حول زوجته ميشال اوباما بانها ذكر متحول لكني لست متاكدا من هذا الموضوع بصراحة إنما فقط بعض التكهنات من مصادر مختلفة في داخل اروقة ولوبيات السياسة في الداخل الامريكي.


هذه هي حقيقة وميول سياسيين يقودون العالم والادهى والامر ان ما يسمى حكام واسميهم عملاء في دولنا العربية يستقبلونهم استقبال الفاتحين وينصاعون لاوامرهم دون نقاش, وما التابع إلا لدين المتبوع عبدا.


تحيتي

Iraqi Iraqi
أحمد العاني
bottom of page