top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا


تصريحات متضاربة كالعادة تنم عن التخبط واللامركزية لحلف الناتو بقيادة الولايات المتخبطة عن (تحسين) نوعية الصواريخ المرسلة لقرقوزهم ومرتزقتهم في اوكرانيا من النازيين الجدد الذين ينالون الخسارات تلو الخسارات حتى باتت مشكلة جثثهم مشكلة للجيش الروسي وليس للاوكراني.


هذه الصور توضح مدى فشل ما يسمى صواريخ جافلين والصواريخ السويدية وغيرها التي ادعوا في بداية العمليات العسكرية الروسية في اوكرانيا انها ستقلب المعادلة وتدحر الجيش الروسي لانها مضادة للدروع وطبعا لا يقولون لماذا بدؤا بتسليح المرتزقة باسلحة مضادة للدروع وذلك لعلمهم المسبق بان النصر لن يكون حليفهم فالاسلحة ليست جيدة ابدا.


لقد ذكرت مرارا بان كل الاسلحة التي تم ارسالها الى اوكرانيا هي اسلحة قديمة متهالكة وليست تصلح لمعركة إلا من معارك جيل الحرب العالمية الثانية واتكلم عن خبرة ميدانية خضتها.


هذه الصور توضح الضربات التي تعرضت لها دبابة روسية واحدة (3 ضربات مباشرة وبصواريخ مضادة للدرع) وقد شاهدت افلام عدة مصورة من قبل الاوكران اثناء المعركة كيف ان الصواريخ لا تنفع مع هذه الدبابات اطلاقا الا اذا تم اطلاقها من مقربة وبكثافة وعلى نقطة معينة وهذا الامر غير مقبول في الحروب حيث سيتم انكشاف الهدف ثم معالجته اي القضاء عليه وهذا ما يفسر هروب جميع مرتزقة الناتو والجيش الاوكراني من المعارك والافلام والنتائج تشهد عليهم. ( معالجة الدروع يجب ان تتم بسرعة وفعالية والا فان المدفع الرشاش الموضوع فوق الدبابة سيتولى حصد مصدر اطلاق الصواريخ بسهولة فهو رشاش بعيد المدى وسريع جدا)


لكل جيش (مصنف عالميا بدرجات راقية وله سيادة وقيادة مركزية وتاريخ انتصارات طويل وهي مواصفات لاتتوفر في الجيش الامريكي ولا السويدي ولا حتى البريطاني فكلهم خاضوا معارك خسروها في اخر 30 سنة والسويد لا تملك اصلا جيش) نقاط قوة ونقاط ضعف والجيش الروسي مشهود له منذ اكثر من قرن بالضبط بانه جيش يراهن على الدرع وتحييد القوة الجوية للعدو ولم يخسر معركة فدرعه لا يقاوم من حيث التكتيك والمرونة والتقنية بالاضافة الى نقاط اخرى.


اليوم يخرج علينا جو زهايمر وببغائه الاوكراني الاصل وزير خارجيته بلينكن بانهم سيزودون قرقوزاتهم بصواريخ اقوى واطول مدى ثم يتدارك جو زهايمر قواعد اللعبة فيتراجع ويقول صواريخ لا تصل الى روسيا الخ من تخبطات لا تحدث حتى في ادارة مقهى صغير على ناصية شارع.


الاسلحة المتهالكة وعديمة الجدوى كانت عبئا فعليا ولطالما تكلمت المواقع المختصة بالاسلحة عن مشكلة التخلص من الفائض والقديم لذى لم يجدوا سوى اوكرانيا ليجعلوها مزبلة لدفن هذه الاسلحة التي لم تجد من يشتريها لسوء نوعيتها وانتهاء جيلها.


الجيش الروسي دائب التطوير لسلاحة المدرع ومازالت على سبيل المثال دبابات مثل T72 و T 72 المطورة و T 90 رغم قدمها فما زالت تتفوق على دبابات حلف الناتو برمتها ولا تجاريها وقد اعترف قادة الناتو بالسنتهم وكتبهمبعد حرب الخليج الثانية ام المعارك بين الجيش العراقي و جيوش 33 دولة بان دبابات T72 التي كان الحرس الجمهوري العراقي يمتلكها هي مشكلة بل اثارت الرعب لدرجة انهم خصصوا لها طائرات الاباتشي للبحث عنها وتدميرها وهي مهمة جدا خطرة (قيمة طائرة الاباتشي تقريبا 100 مليون دولار في حين قيمة دبابة T 72 لاتتجاوز حينها النصف مليون دولار).


تحيتي


Iraqi Iraqi
أحمد العاني
bottom of page