top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا

تتحفنا بين الفينة والاخرى ابواق الناتو المستعربة مثل قناة الجزيرة والعربية وسكاي نيوز وقناة الحرة الخ من ابواق غدت رائحة تعفنها اعلى من صوتها.


على سبيل المثال لا الحصر، نشرت قناة الجزيرة اليوم معلومات خطيرة جدا وجدا كخطورة خشم موزة بنت ال هابسبورك سليلة العبي المطرزة بالذهب الخالص والالماس وحكومة قطر لم تدع منتدى وفرصة لتمويل الارهاب إلا وسلكته بفخر، نشرت هذه القناة موضوع عن المبالغ المزعوم استردادها من قبل دول بعد حدوث انقلاب على رئيسها السابق او موته،  فسطرت الارقام والمصادر التي لا يصدقها إلا ساذج.


قضية استرداد اموال رؤساء سابقين او مخلوعين هي دعاية للحكومات الانقلابية الجديدة اكثر منها حقيقة، وقبل كل شيء يجب ان نسال، هل الاموال المقصودة فعلا منهوبة وكيف!


فقانونا توجيه الاتهام اللفظي لايؤخذ به الا بادلة واضحة لا لبس فيها وقانونية.


كيف تم احصاء هذه الاموال ومعرفة مكان ايداعها اذا كان الرئيس السابق المخلوع بيده كل شيء وبكل تاكيد قد قونن السرقة او اتلف اي دليل عليها، اليس كذلك!


اذن هي تكهنات وظنون وادعاءات، لكن ما الغرض! وهذا ليس دفاعا عن صعاليك لكن لن اكون ساذجا اصدق ابواق اثبتت بالكلام اسلحة دمار شامل عراقية ومظاهرات ليبية قمعها القذافي وثورة ربيعية ابطالها مرتزقة لدى اقذر حلف عرفته البشرية!


الذين يستولون على السلطة يفبركون الاخبار والقصص لاقناع بل لايهام الشعب بانهم وطنيين ومخلصين لا سيما عندما يتفاجؤن بالكرسي والمشاكل المعقدة التي ورثوها والتي لايمكن حلها مثلما حدث في السودان على سبيل المثال والتخبط عنوانهم منذ سنين.


الرئيس السابق ليس بهذا الغباء ليترك اثرا خلفه وهو الذي كل الامور والسلطة كانت بيده لسنين طويلة والكل من حوله يعوانوه، فهذا هراء، لكن هي نفس القصص والفبركات الاعلامية الناتوية التي تتكرر منذ عقود طويلة وبنفس الطريقة بالضبط من قِبل الذين يستولون على السلطة بعد خلع الرئيس السابق وعادة يكون اكثر هؤلاء الانقلابيين قد عمل مع السلطة السابقة، فهل كان يخشى ام كان شريكا ام كان عميلا لجهة خارجية دعمت الانقلاب !


ولنتخيل مستوى هؤلاء الانقلابيين والمصفقين الجدد وهم من الانواع الثلاثة هذه حصرا، فلا ننسى انه انقلاب ولم ياتوا بالانتخابات، اذن هنا اصبح خرق قاعدة قانونية مهمة وهي حكمي خصمي فلا يجوز ان يقرر حكم من هو خصم او مناوئ سابق قصده كرسي الحكم.


يبقى ان نعلم ان الملاذات الضريبة مثل سويسرا وليختشتاين ودبي وجزر بريطانية تسمى BVI  وبنما وموناكو و سان ريمو توفر غطاء قانوني كامل، فمثلا جزر BVI البريطانية تستمد قوتها من القانون البريطاني نفسه وتخضع حتى اموال قصر باكنغهام له وقسم كبير من اموال الملكة الراحلة مودعة فيها والان ورثها ابناؤها،


وفي حالة خلع الرئيس لا تُسلم الاموال هذه الا لمن كان قد قرره صاحبها اي المودع مسبقاً، فالايداع يتم بشكل شخص فردي وليس بصفة حكومية وهذا امر مهم يجب ان نعيه، فان كان الايداع بصفة حكومية او رئاسية اذن هي اموال دولة وليست منهوبة كما تبين في قضيتين لا تود ابواق الناتو الكلام عنها وهي الاموال المزعومة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين كذلك للرئيس الليبي الراحل معمر القذافي في سويسرا وبنوك اوروبية وامريكية والتي تبين انها اموال بحسابات بنكية تابعة لحكومة العراق وليبيا ولم تودع بشكل شخصي (تم سرقة اغلبها من قبل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وتم منع التحقيق في الامر ليومنا هذا)


لذلك قانونيا لا يتم تسليم الاموال فقط لان انقلابيين جدد طالبوا بذلك او بقرارات صورية من محاكم خلقها الانقلابيين لمصلحتهم، فهذا تهريج.


لذى نرى ان الرؤساء والملوك خاصة من قبائل غرب الخليج وباقي الدول العربية عندما يسرقون يضعون الاموال في سويسرا باسمائهم الشخصية ومن يخولوهم هم حصرا في حالة مصرعهم او وفاتهم، لذلك تتمتع تلك الملاذات الضريبية بسمعة قوية وثقة مطلقة لانها تحمي هذه الاموال ولن تفرط هذه البنوك بسمعتها لاجل حفنة انقلابيين جدد.



تحيتي

Iraqi Iraqi
bottom of page