top of page

الرأي الاخر

عام·87 عضوًا


خلال اقل من شهر رفعت مصانع تسلا للسيارات الكهربائية اسعارها ثلاث مرات متتالية لاسباب عدة منها صعوبة الحصول على الرقائق الالكترونية وايضا الحصول على معدن النيكل الاساسي في صناعة هذه السيارات الكهربائية.


روسيا تمتلك اكبر شركة لانتاج النيكل في العالم وهي شركة NORNICKEL نورنيكل وتنتج اكثر من ربع مليون طن متري وهي شركة تنتج ايضا البلاديوم ومقرها في سيبيريا شمال روسيا.


اسعار معدن النيكل ارتفعت بشكل تاريخي خلال شهر اذار/مارس بسبب الحرب في اوكرانيا وطبعا ارتفعت معها ارباح هذا المعدن والذي يدخل في صناعات عديدة لا يمكن لاي عقوبات في العالم من ايقافه وإلا توقفت الحياة.

بدأ المدعو عيلون مصخ بمحاولات للالتفاف على الخسائر التي تعصف به جراء ارتفاع تكلفة هذه السيارات امام السيارات التقليدية وهو قد راهن على ان يقدم للناس سيارة توفر لهم استهلاك الوقود معتقدا ان ارتفاع اسعار الوقود ستشجع مبيعات سياراته فاذا به ينصدم بارتفاع تكاليف تصنيعها بالاضافة الى معضلات اخرى انفضحت بعد ان كان يخفيها وهي موضوع ان مصانعه تهدر كميات مياه ضخمة تعادل مفاعلات نووية باكملها بالاضافة الى موضوع ان البطاريات المستخدمة غير قابلة للتدوير بعد انتهاء صلاحيتها (2 – 3 سنوات) وهذا سيسبب كارثة بيئية في المستقبل القريب اي انه قد غطى مشكلة بكارثة محدقة واهما السذج بانه يقدم حلا للبيئة ولجيوبهم.


منذ متى الامريكيين يقدمون حلول لمشاكل هُم يختلقوها ؟


عيلون مصخ تحوم حوله شبهات فساد من خلال الضغط على مشرعين وما يسمى ناشطي بيئة مرتشين (يامكثرهم) في عدة دول لفرض السيارات الكهربائية من خلال قوانين غريبة جدا بحجة حماية البيئة في حين ان حلوله التي يقدمها لم يقطع العلم فيها الشك من اليقين تماما بل يطرح سؤالا في غاية الاهمية:


البطاريات تعمل بالشحن الكثيف والطويل والشحن ياتي من الكهرباء والكهرباء تولد من النفط فاين التوفير والمحافظة على البيئة ؟


ادعاء انها تقلل هو ادعاء واهٍ فالتقليل يعتبر حل نسبي ووقتي وليس دائمي لكن الحقيقة هي انه يريد ان يصبح تاجر سيارات غالية الثمن مستقبلا لا اكثر.


تحيتي

جاسم الهادي
Iraqi Iraqi
bottom of page