top of page

الرأي الاخر

عام·87 عضوًا


حزب أخوة إيطاليا يكتسح الأصوات ويكتسب التأييد الذي قد لا يروق لحلف الشر (الناتو) كذلك قد لا يروق للاتحاد الأوروبي الذي يصارع من اجل البقاء فقد انفرط عقد زعماؤه الذين وصل بهم الحد انهم يجوبون الشرق الاوسط وبالذات منطقة الخليج في اكبر حملة استجداء ولو لبرميل نفط او متر مكعب من الغاز الرخيص فلم يبقى على الشتاء الأوروبي الأعمى سوى أيام وجعبة القارة العجوز فارغة من الغاز والأمل إلا من اموال مطبوعة لا تحمل قيمة الحبر الذي عليها.


مليوني التي القت خطبة في عام 2019 اصبحت بعض كلماتها بعد ذلك اغنية عالمية لا سيما في ايطاليا بل أصبحت كالنشيد الوطني تعزف في كل مكان وحانة وبار " انا جورجيا, انا امرأة, انا أم, انا إيطالية, انا مسيحية"


جورجيا ميلوني تكتسح بشدة الأصوات واليوم قد ينصب الإيطاليين اول امرأة لتقودهم والأدهى من ذلك هي زعيمة اقصى اليمين المعروف بتشدده تجاه العديد من القضايا الداخلية واقصد داخل الاتحاد الاوروبي ناهيك عن ملفات داخلية في إيطاليا.


فالإيطاليين غير سعيدين بسياسة الإملاءات التي يتبعها حلف الشر (الناتو) كذلك الاتحاد الاوروبي لا سيما في زمن النازية ارسولا فون دير لاين التي جعلت كل الدول الأعضاء تخطط للقفز من تيتانك القرن الواحد والعشرين ولا اعتقد انها اي فون دير لاين لا تدري ولم تكن تقصده فهذا مُحال المُحال.


جورجيا ميلوني تحظى بتأييد من ائتلاف أحزاب قادتها ليسوا بالسهلين مثل فورزا ايطاليا الذي يقوده سيلفيو برلسكوني, وهؤلاء لهم قاعدة شعبية عريضة في إيطاليا اي انها ستكون حكومة متراصة وقوية تجاه خلق تغييرات جذرية في ايطاليا ستجرها بعيدا عن سياسات الاتحاد الاوروبي وحلف الناتو التي أغرقت ليس ايطاليا فحسب بل الاتحاد الاوروبي باكمله وبطريقة مستغربة وليست غامضة في غياهب الجب الفوضوي الغير مسبوق منذ الحرب العالمية الثانية عندما دمر النازيون اوروبا.


ستكون ميلوني اول زعيمة لاحزاب اقصى اليمين مجتمعين منذ الحرب العالمية الثانية ولفترات طويلة حتى جاءت الفرصة التاريخية في السنوات الاخيرة متمثلة بالتخبطات التي أشغلت ايطاليا بانصياعها للاتحاد الاوروبي وحلف الناتو عن مركزها التجاري (عضو في مجموعة السبعة الكبار) فاصبحت دولة مدينة وذات اقتصاد يترنح بطريقة قد يكون يلفظ فيها أنفاسه الاخيرة بعد ان اصبح الحذاء الايطالي الشهير يُصنع في الصين ثم يصدر الى الإيطاليين وبقية العالم, اما البيتزا فحدث ولا حرج فالمسيطر على سوق مطاعم البيتزا وخبازيه في عقر دارها هم من الاتراك.


ملفات مفرقعة تنتظر ميلوني والاحزاب التي تحالفت معها قد يكون حلها وتنقيتها بعملية قيصرية لن تعجب عجوز بروكسل فون دير لاين وشلة النازية, فاقصى اليمين الإيطالي لا يكن الود للنازية باي طريقة من الطرق.


بعد اقل من 5 سنوات ستكون هناك انتخابات في فرنسا اي عند انتهاء ولاية ماكرون الاخيرة ولا يتضح لحد الان ان هناك من سيشغل منصب الرئيس سوى اقصى اليمين المتمثل بماري لوبين والمتحالفين معها والذين لا يكنون اي ود ولا خاطر لا لحلف الناتو ولا لبروكسل ويحاولون ان ياخذوا السفينة الفرنسية لبر امان بعيدا عن حقل الالغام الانگلو- ساكسوني.


تحيتي

Iraqi Iraqi
أحمد العاني
bottom of page