top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا


ما حقيقة المساعدات العسكرية الامريكية الاخيرة لاوكرانيا!

اعلن جو زهايمر قبل يومين بانه وافق على حزمة مساعدات اسلحة لاوكرانيا واشار سطحيا انها عبارة عن انظمة مدفعية وناقلات جنود مدرعة واعتدة مدافع ثم ذكر " وافقت على نقل مروحيات اضافية", فما هي حقيقة هذه المروحيات؟


بدأت تتكشف اوراق كثيرة سواء في اوروبا او الولايات المتخبطة الامريكية بان صفقات الاسلحة المرسلة لاوكرانيا فيها فساد وخداع كبير لشعوبهم مثلا اسلحة فاسدة (الاسلحة لها صلاحيات فهي تحتوي على مواد كيماوية ومعادن تفقد خواصها بمرور الزمن) فما سر صفقة (الدعم) الاخيرة!


اشترت الولايات المتخبطة الامريكية طائرات هليكوبتر الروسية Mi -17 في عام 2010 من شركة روسية مملوكة للحكومة الروسية اشترتها لصالح الجيش الافغاني, وقد ثارت حينها عاصفة من الاعتراضات من قبل المشرعين ضد البنتاغون حيث طالبوا بان يكون التسليح من شركات اسلحة امريكية لكن لاسباب السعر المغري وسهولة الاستعمال من قبل الجيش الافغاني تمت الصفقة.


بعد هزيمة حلف الشر وهروبه المذل من افغانستان اتفقت الولايات المتخبطة مع طالبان بضمان سلامة هذه الطائرات ويقدر عددها بـ 16 طائرة هي مخصصة للدعم الجوي ونقل الافراد لكن هذه الهليكوبترات من الممكن تسليحها لكن هل التسليح متوفر فهذه عملية ليست سهلة تتم عادة وفق اشراف الشركة المصنعة ومن قبل فنيين مدربين عليها وإلا من المرجح ان الاسلحة لن تعمل او حتى تنفجر اثناء الاستعمال.

قرر فجأة بايدن نقل هذه المروحيات الافغانية الى اوكرانيا بشكل مريب, فقرقوز الناتو زيلينسكي طلب تسليح من الولايات المتحدة وذكر انه يريد مروحيات ... يا للصدفة !

كذلك سؤال مهم يطرح نفسه, كيف وافقت طالبان التنازل عن هذه المروحيات وهي مملوكة بالكامل ورسميا للجيش الافغاني اي انها ممتلكات حكومية!


اوكرانيا ساقطة جويا بالتمام فكلما علت طائرة سواء هليكوبتر او نفاذة يتم اسقاطها بسهولة فالتفوق الجوي الروسي واضح منذ اول 39 ثانية من بداية العمليات العسكرية في اوكرانيا هذا من ناحية ومن ناحية اخرى, هل اصبح بايدن ينفذ طلبات زي زي !

حلف الشر يملك الكثير من الخردة لا سيما بعد هزيمة افغانستان ناهيك عن اسلحة بدأت تنفذ صلاحيتها فلن يجدوا مكبا لهذه النفايات افضل من اوكرانيا وهم يعلمون علم اليقين ان كل هذه الاسلحة لن توقف او تنفع امام الجيش الروسي وبالتالي سيتم تدميرها او الاستيلاء عليها من قبل روسيا حتما.


يبقى ان نعرف ان مصادرة هذه الهليكوبترات من الجيش الافغاني فهي مملوكة له بالكامل ثم اعادة ارسالها الى اوكرانيا يعتبر خرق في عقد البيع, فعقود بيع الاسلحة تتضمن بندا مهما جدا يسمى المستخدم النهائي The End user وهو بند تضعه الجهة المصنعة فيه تفاصيل دقيقة جدا وتتضمن صور اثبات بان هذه الاسلحة او المعدات ستنتهي عند المشتري فعلا (يتم ارسال فنيين عادة الى المستخدم النهائي لغرض التسليم الفني والاداري) ولا يسمح باعادة نقل او تغيير ملكيتها تحت اي ظرف الى طرف ثالث لا سيما عدو للدولة المصنعة دون موافقة البائع الاصلي او المصنع وهذا البند مشروط عليه في الصفقة وهذه نقطة مهمة وخطرة.


نلاحظ كيف ان حلف الشر يصب الزيت على النار دائما ويفبرك دموعه عن طريق ابواقه الرخيصة والساذجة ان المقابل هو من يخرق القوانين.


يبقى الساذج الاكبر هو من يدفع ثمن هذه الاسلحة التي مصيرها التدمير بلا ادنى شك.



تحيتي

bottom of page