top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا


ارسلت بريطانيا مدربين عسكريين الى اوكرانيا بداية هذا العام لاغراض تدريب الجيش الاوكراني على استخدام اسلحة مضادة للدبابات, لكنها سحبتهم يوم 17 شباط / فبراير اي قبل بدء العمليات الروسية الخاصة في اوكرانيا حسب ما اعلنته رسميا.


لكن يبدو ان هؤلاء المدربين لم يكونوا جميعهم فعلا مدربين اسلحة فقط, انما كان بينهم افراد قوات خاصة يحضرون لشيء ما!


نشر تقرير اعلامي روسي بوثائق وشهود عن نشر بريطانيا افراد من القوات الخاصة البريطانية غرب اوكرانيا بعد بدء العمليات العسكرية بالضبط في مدينة ليفيف وعددهم قرابة 20 فرد, واضاف التقرير ان هؤلاء الاشخاص هم لتدريب هيئات اوكرانية خاصة على تنظيم اعمال تخريبية داخل اوكرانية.


روسيا بدورها بدأت التحقيق في التقرير من قبل اعلى هيئة تحقيق في روسيا, بدورها ردت وزارة الدفاع البريطانية على تساؤول روسي مباشرعن حقيقة وجود قوات خاصة بريطانية في اوكرانيا بقولها " انها لاتعلق على امر يخص القوات الخاصة".


مكمن الخطورة في هذا الامر ان ثبت فعلا, ان بوتين قد وضع ووضح حدود العمليات العسكرية الروسية في اوكرانيا وهدد بضربات ورد لن يتوقعه اي بضربات نووية لكل مَن يتدخل في اوكرانيا ضد القوات الروسية كائناً مَن يكون وكان تهديده الجدي موجه الى حلف الشر وقد فهم الحلف هذا الامر وامتثل له فعلا وما زال, لكن اذا اتضح ان بريطانيا تحاول اختبار تهديد الدب الروسي فمن المحتمل ان نصحوا على خريطة جديدة للعالم ليس فيها دولتين وهما بريطانيا والولايات المتخبطة فباقي اعضاء الحلف في الاتحاد الاوروبي لن يدافعوا عن نعجة نافقة بل من المستحيل الوقوف بوجه الدب الروسي فهذا انتحار وقد اعلنوها مرارا وتكرارا انهم لن يدخلوا في نزاع مباشر مع روسيا وهو موقف صريح موجه لبريطانيا وامريكا باننا لسنا معكم في الحرب كذلك لتطمين بوتين, نقطة راس السطر.


تحيتي

Iraqi Iraqi
bottom of page