top of page

الرأي الاخر

عام·87 عضوًا

دليل بسيط على ازدواجية المعايير الانسانية لدى الغرب وبالاخص حلف الشر والابواق التابعة له.


وليم اسانغ الذي كشف زيف الولايات المتخبطة الامريكية ودسائسها وعملياتها القذرة في العراق بل وفي العالم تطالب به امريكا وهو ليس امريكي بالمناسبة كي تحاكمه محاكمة عادلة بالمؤبد وبكل تاكيد سيُقتل فالتهة جاهزة وعلنية بانه خرق الاستخبارات الامريكية وجعلها اضحوكة وهي اصلا وكالة مخترقة حتى من قبل ميكي ماوس.

ومازال اسطبل بكنغهام يحتجزه (إنسانيا) ويعامله باقل من حيوان وطز في حرية الرأي والراي الاخر التي يتباكون عليها ودوخونا بها.


في الصورة السفلى العميل الروسي للمخابرات الالمانية نافالني وقد ادين بالجرم المشهود بعد تصرفه باموال تبرعات لحسابه الشخصي كذلك ادعى ان المخابرات الروسية حاولت اغتياله بتسميمه وهو الامر الذي لم يستطع اثباته حلف الشر ولا ابواقه بل طالبت روسيا باي دليل ولو صغير وليس إعلامي على ذلك فلم تجب المانيا على ذلك لان الامر مفبرك.


قامت الدنيا ولم تقعد فابواق الشر الناتوية تصفه بالمناضل والناشط وكل العبارات الانسانية رغم انه اعترف بجرائمه.


مازال يقضي عقوبة السجن كمختلس ولم يُقتل بعد ان سلمته المانيا لروسيا.


تحيتي

bottom of page