top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا


قبل فترة وفي احدى مسرحيات ابواق حلف الشر حول احتمالية تخلف روسيا سداد ديونها وقد نشرتُ عنها وكيف هي قصة مبالغ بها جدا بل مفبركة كالعادة حيث الافلاس يضرب ابواق وتفكير حلف الشر بعد صدمة فقدان اوكرانيا.


فقد قامت روسيا بدفع الفوائد المستحقة على ديون لها في موعدها المحدد يوم 16 اذار/مارس وكانت 117 مليون دولار (تكلفة ربع يخت لاحد اثرياء الروس).


المبلغ ذهب الى الدائن الرئيسي وهو بنك جي بي مورغان ( مختص في تمويل الحروب فقد مول غزو العراق بثلاث ترليون دولارحينها ويمول صفقات الاسلحة الاسرائيلية).


لننظر كيف يتعامل الغرب مع هذه الواقعة, فهو من ناحية يفرض (عقوبات) على روسيا لكنه لا يجد اي مانع في استلام اموال منها وان كانت ديون مستحقة, فالغيرة والمبادئ لدى الغرب كما نعلم موضوع ثانوي إن كان اصلا موضوع ذا بال.


اذكر هنا مقولة للشيطان الاسطواني وينستون تشرشل " في السياسة لا وجود للاصدقاء انما فقط حلفاء" وهذه هي عقيدتهم " معنا ام علينا" لايوجد شيء او دولة تقول انا بعيدة عنكم ولا اريد السباحة في بحركم, إذن هي عدوة نقطة راس السطر.


الصدمة الان لحلف الشر ان روسيا لم تنهار كما اقنعوها محللوها ومنظروها وشلة التصفيق الهستيري الذين هم انفسهم نظروا للحلف كي يغزو العراق وافغانستان وسوريا وليبيا ويشعلوا ازمات في كل ماكن وكلها فشلت وخرجوا ببساطة بعد الفشل يبررون فقالوا " لقد كانت معلومات استخباراتنا غير دقيقة" وهل تم محاسبة الاستخبارات ! طبعا لا لانهم اعطوكم تقارير تعجبكم وليست تقارير حقيقية.


سيكتب التاريخ, ان الغرب سقط بالفاتورة.


تحيتي

جاسم الهادي
Iraqi Iraqi
bottom of page