top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا


بدأت مرحلة كان يخشاها الناتو بالفعل وهي تاثير المد الروسي ضد توسع الناتو على اعضاء يعتبرون ضعفاء واخرين مترددين في الانضمام لحلف الشر هذا.


فقد اوضحت رئيسة وزراء فنلندا بان النقاش حول انضمام فنلندا للحلف سوف يتم تاجيله وفقا لمعطيات الاحداث الحالية. حيث جاء في تصريح لها لموقع YLE الفنلندي الاخباري "إن الغزو الروسي لأوكرانيا سيؤدي إلى تحول كبير في النقاش بشأن المشاركة المحتملة لفنلندا في حلف شمال الأطلسي "الناتو".

وأضافت أن انضمام فنلندا المحتمل إلى الناتو سيتطلب تأييداً واسع النطاق من الفنلنديين المُشككين تاريخياً في مصداقية الحلف.


هنا لعبت لعبة ذكية وهي ربط الانضمام للحلف برغبة الشعب اي ان الموضوع مرفوض حتما.


فنلندا وباقي ما يسمى الدول الاسكندنافية هي هدف روسي محتمل لكن ليس هدفا بالغزو انما بالتهديد والضربات السيبرانية وهي دول ضعيفة لدرجة انها لا تدخل حربا ولا تريد ان تدخل في اي مشكلة حتى لو كانت مشكلة زوجية .


لقد بدأت دول صغيرة انضمت لحلف الشر وهي دول كان تدور في فلك الاتحاد السوفيتي سابقا بدأت تفكر في الحفاظ على ماء الوجه والخروج من ورطة الانضمام لحلف الشر بعد ان شاهدت بام عينها مصير من يكون طرفا في زعزعة امن الدب الروسي.


هذا الامر سيترك انعكاس خطير جدا على خطة الناتو لتطويق روسيا والصين حيث بدأ السحر ينقلب على الساحر, فهذه الدول ان بدلت موقفها من الانضمام لحلف الناتو فانها ستدور في فلك روسيا فيتحول الطوق من على رقبة روسيا الى طوق يحيط بحلف الناتو والاتحاد الاوروبي لا سيما بعد ان ستوجه هنغاريا الضربة القاصمة للحلف والاتحاد بالخروج منهما تاركة زعماء الاتحاد في صدمة تاريخية ستنسيهم الم افغانستان واوكرانيا ليسبحوا في الم جديد وهذه المرة سيكون دائم.


تحيتي

Iraqi Iraqi
Basma AlKhateeb
bottom of page