top of page

الرأي الاخر

عام·87 عضوًا

🔺 بين الحاضر المرعب والامس الميت

في عقود القرن الماضي وحتى نهايته كان زعماء الدول على حد سواء غربيين كانوا ام عرب يخرجون لالقاء الخطب الحماسية اذا ماتعرضت دولهم للخطر ويحشدون الشعب فكريا وماديا للدفاع عن مكتسباتهم وليس بالضرورة الدخول في حرب بالاسلحة العسكرية انما قد يكون فكريا.


في عصر مواقع التفاصخ الامريكية والبرغر السخيف وشركات طمس الضمائر الامريكية انتجوا رؤساء يخرجون ليطاردوا شعوبهم لحماية مصالح تلك الشركات التي تشفط اموال الشعوب وتستثمرها عند العدو فقط لانه اعطاهم افضلية في الضرائب التي هي اصلا لخدمة الوطن وشعبه.


هكذا يثبت التاريخ ان اخطر عدو للشعوب هو رأس المال اذا ماتكدس بيد افراد معينيين دون رقيب.


ولاعزاء للاغبياء

Iraqi Iraqi
Basma AlKhateeb
bottom of page