top of page

الرأي الاخر

عام·87 عضوًا


بدأ قبل فترة المدعو مارك زوكربيرغ الذي يمتلك موقع الفيسبوك بعمل خطة المعلن منها انها لجذب المزيد من المؤثرين والمؤثرات الى منصاته عن طريق فتح الباب للجمهور لدعمهم ماديا بعد ان سبقه في هذا تطبيق تيك تيوك الذي اصبح الان هو التطبيق الاكثر شعبية وشهرة في العالم في زمن قياسي تاركا التطبيقات الأمريكية الاخرى ورائه بمسافة الف ميل.

لكن ...

هل كل المؤثرات والمؤثرين الذي يستهدفهم زوكربيرغ عمدا ابرياء ولهم محتوى شريف وخلاق قانوني 100% ومفيد للمجتمع او حتى فيه فائدة ترجى؟

ام ان زوكربيرغ كعادته منذ 20 سنة (خلق جيل ضائع باكمله يسمى جيل السوشيل ميديا) خلق طريقة جديدة لتدمير ما لم يدمر من المجتمع بالإضافة الى تعزيز ضياع الجيل الذي خلقه وهو الجيل الذي لن يرتجى منه اي شيء والأدلة واضحة دون تعليل وتحليل مناقض.


يستطيع الان اي شخص ان يدفع المال بواسطة اشارة النجمة كما هو موضح في الصور لصاحب او صاحبة المحتوى دون طبعا التحقق من ان المحتوى جيد او اخلاقي او له اي تصنيفات تحدد قيمته ولا التحقق من الذي سوف يدفع هو شخص او جهة نظيفة او بريئة اي غير إجرامية.

كما فعل منذ انطلاقة الفيسبوك الانستا عند تفعيل علامات الاعجاب والمشاركة التي اثبتت بما لا يقبل الشك انها ساهمت بشكل مباشر وفعال في نشر المحتوى السخيف والمدمر ورفع الهابط بل الاخطر الى درجة جعله رفيع المستوى ورفع اناس منحطين ساهمت في نشر المعلومات الزائفة والافكار الهدامة التي ثبُتَ خطرها عندما ظهرت نتائج ابحاث مبنية على ارقام حقيقية عن مستويات ومعدلات الانتحار مثلا بين الشباب المراهق في الولايات المتحدة بانها الاعلى في تاريخ امريكا والزيادة هذه بدأت تحدث فقط في العشرين سنة الاخيرة بل وجدت التحقيقات ان جميع واكرر جميع دون استثناء الضحايا في هذه الانتحارات كانت مواقع التواصل لاسيما الفبسوك سبب مباشرة في الانتحار وطبعا بدأت تظهر الان نتائج تطبيق التيك توك التي لاتقل خطورة عن الفيسبوك الاب.


موضوع جعل العامة اي مَن هب ودب يدفعون المال لصاحب المحتوى له سيئة اخرى وهي انها طريقة جيدة جدا لغسيل الاموال, قد لا استطيع شرحها بالتفصيل هنا كي لا يتم استغلاها واكون كالداعر زوكربيرغ انشر الرذيلة والجريمة لكن هل هذا صدفة ان يتم تفعيل خدمة تساعد على غسيل الاموال بل وبسهولة متناهية ؟


أُذكِرّ بامر هام, وهو ان المدعو زوكربيرغ نَفِذ مرتين على الاقل من استجوابين مريرين امام لجنة تحقيقات في الكونغرس الامريكي اعترف فيه بالحرف الواحد عن جرائمه وانه المتسبب الرئيسي بل الوحيد بها لكن .... لم يتم توجيه اي اتهام له بل خرج مرفوع الرأس مطمأنا, فهل عرفنا من يقف حقيقة وراء هذا الداعر وحقيقة مَن يُخطط له ؟

فبتحليل بسيط لشخصية زوكربيرغ (على اسس علم النفس التحليلي) سنجد انه بليد وليس له اي شخصية او قدرة على الابتكار او حتى قيادة شركة صغيرة بل انه شخصية مهزوزة وهذه الشخصيات لا يمكن ان تخلق شركة ضخمة بالاظافة الى قدراته العقلية فتثبت انه لا يستطيع ان يصنع او يخترع شي, فمن الذي يفعل كل هذا إذن ! تحيتي

Iraqi Iraqi
fathi ben khalifa
bottom of page