top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا


الضربات الروسية – الصينة جعلت تخبط وفضائح حلف الشر (الناتو) تبلغ عنان السماء وتعدت, افقدتهم صوابهم بالفعل في لحظات تاريخية ستُدرس في المدارس لاجيال واجيال فيا مكثر العبر ويا اقل المعتبرين.


خرجت علينا اليوم المدعوة ليندا توماس جرينفيلد سفيرة الولايات المتخبطة الامريكية لدى منظمة الامم المتحدة التي تصارع من اجل البقاء ولا اعتقد انها ستستمر طويلا فعالم اخرج هذه المنظمة بدأ بالافول السريع, خرجت علينا هذه الممثلة البارعة لتقول "لو كان الأمر بأيدينا، لنظرنا في كيفية طرد روسيا من مجلس الأمن، ولكنها عضو دائم".

لنركز على التبرير العنيف " لو بايدينا " كذلك " لكنها عضو دائم"

كمن يقول لو بيدي لذهبت مشيا على الاصابع الى المريخ لكنه بعيد .... !


الا يفضح هذا العنجهية الغربية ضد كل مَن لا يسجد لهم ويساق كالنعاج في فلكهم !

ألا يفضح هذا التصريح الرسمي اخلاقيات الغرب الحقيقية وليس الاعلامية التي دمروا دولا من اجلها !

ألا يفضح غباء من يمثل الولايات المتخبطة التي فقدت كل منطق وصواب !


الولايات المتخبطة نست ان مجلس الامن اسسه المنتصرين في الحرب العالمية الثانية حصرا وليس تاجر عبيد ايرلندي قتل مئات الالاف كي يسيطر هو وعصابته على تجارة العبيد ثم اطلق عليها نكتة "الحرب الاهلية" كذلك مسميات لايصدقها الا طالب مسكين في مدرسة امريكية يكافح ليقضي بقية حياته يدفع ديون البنوك التي اقرضته كي ينال شهادة تسكع, هذا ان لم يُقتل في حفلة تفريغ رصاص من سلاح صديقه المراهق الذي اشتراه ببطاقة كردت من نفس البنك الذي يقرضهم.


ممثلة الولايات المتخبطة نست ان روسيا موجودة على سطح الارض كقوة عظمى قبل ان تظهر قارة امريكا من تحت المحيط.

هذه الموظفة الامريكية نست ان روسيا والصين هما مَن سيقررون بقاء هذه المنظمات الدولية ام لا خلال السنوات القليلة القادمة بل هُم مَن سيقررون مستوى وتصنيف دول الغرب في المستقبل.


عندما يبدأ احد اطراف الحرب بالترنح وقد ايقن انه تلقى الضربة القاصمة يبدأ باخر فعالياته, وهي الشتم العلني في كل حديث وحادثة ثم محاولة اثبات انه ما زال قويا لكنه اثبات صوتي لا اكثر.


لقد نوهت مرارا بان ابواق حلف الشر بدأت بشن هجمة دعائية لا اكثر من تلويث الحقائق فأدعت الخسائر والتراجع بل الهزيمة الروسية في اوكرانيا واذا بفرنسا ومسؤولين رفيعي المستوى من حلف الناتو يطالبون بوتين بايقاف الحرب, ولا ادري كيف لـ (خاسر) حسب تقاريرهم الاعلامية هو مَن يقرر وقف الحرب !

هل ( المُنتصر) يطلب من (المهزوم) التوقف !

لم يبقى لدى حلف الشر سوى الوقت الضائع فحتمية الانهيار بدأت منذ مطلع شهر اذار/مارس الفائت عندما اعتقدوا ان مصادرة يخوت للصوص روس مطرودين ومطاردين من قبل بوتين نفسه سوف تقضي على الجيش الروسي ولا ادري اي غبي هذا الذي وجد علاقة بين يخوت الاوليغارش والجيش الروسي !

بالتاكيد الغباء انواع لكن اثبت التاريخ الحديث (2000 – 2022) ان الغباء الغربي افضل الانواع فهو مجرب وبنتائج لا تقبل الشك.

لقد فقدت المدعوة ليندا جرينفيلد صوابها بل عقلها عندما كشفت انها فاشلة في الرياضيات ايضا, فهي لم تستطع حساب عدد الاصوات التي رفضت التصويت لصالح العقوبات ضد روسيا وإدانتها فادعت ان هناك 141 دولة ادانت روسيا !


قد يكون العدد دقيقاَ إذا ما كانت تقصد دول من خارج المجموعة الشمسية عندها اتراجع عن كلامي اعلاه, فهي لم تحدد لا اسماء ولا مواقع هذه الدول.


تحيتي

Iraqi Iraqi
أحمد العاني
bottom of page