top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا


قبل ايام حاز اصحاب ومؤسسي شركة بايونتك المغمورة على جائزة إسبانية مغمورة ايضا لتصنيعهم لقاح مضاد لفايروس كورونا.


اشتهرت بايونتك فجأة بسبب تصنيعها لقاح ادعت انه مضاد لفايروس كورونا (دون المرور بالتجارب الضرورية والملزمة على البشر ولمدد مطلوبة حسب القوانين العلمية والطبية المعمول بها منذ اكثر من قرن) وطبعا بعد مرور شهور فقط على هذا الادعاء وتسويقه بالفعل بطرق مريبة اثارت علامات استفهام, اتضح بما لايقبل الشك انه ليس لقاح فعال فالاصابات مستمرة والفايروس مازال منتشرا ويقتل البشر وفجأة ظهر الادعاء الاعلامي الجديد بان اللقاحات (سواء لقاح فايزر او غيره) قللت نسب الوفاة نتيجة الاصابة بالفايروس وهو ادعاء ليس مبني على اسس علمية ولا طبية ولا حتى احصائية فالاعداد والاحصائيات مازالت مرهونة بيد الاعلام حصرا ويا ويل من يصدق ويتبع الاعلام.


لو كان هناك فعلا اكتشاف للقاح ناجع لهرولت جائزة نوبل للطب الى هؤلاء المكتشفين ولن تبخل نوبل عليهم ابدا, لكن راينا ان جائزة نوبل ولعامين متتالين اي اثناء فترة الوباء ومازال الامر مستمر رأينا ان جوائز نوبل في الطب لم تذهب لاي مكتشف او مبتكر للقاح مضاد لفايروس كورونا وهذا دليل دامغ غلى ان اللقاح ليس فعال بل ليس اكتشاف او اختراع حتى بل قد يرقى حسب الاعلام الى انه مسكن نفسي ويسمى بلغة الطب بلاسيبو Placebo اي علاج وهمي, بل انه ليس مسكن حتى بل مجرد لقاح ساعد بشكل مؤكد على انتفاخ حسابات هذين الشخصين بالاضافة الى حسابات شركات الادوية الاخرى التي ربحت في سنة واحدة فقط مالم تربحه في عقد كامل.


تحيتي

Iraqi Iraqi
Basma AlKhateeb
bottom of page