top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا


في مقابلة اجرتها صحيفة وول ستريت مؤخرا لثعلب السياسة الدولية واحد راسمي سياسات القرن العشرين، قال بالحرف الواحد:


ان الولايات المتحدة على شفا الحرب ضد روسيا والصين، لقد خلقنا مشكلة ولا ندري كيف ستنتهي والى اين ستقودنا.


اضاف كيسنجر ان واشنطن ليس لديها الادوات لحل الازمة وفشلت في تغيير موقف الصين المساند لروسيا.


بدات ومنذ قرابة شهرين الاصوات تتصاعد بان الحرب يجب ان تنتهي حتى لو برفع الراية البيضاء لبوتين فالغرب (ليس لوبي حلف الناتو النازي) ليس لديه حلول وليس لديه اي سلاح لم يجربه ونجح ضد روسيا.


الثورة ستكون مصير حتمي ضد الكراسي العتيقة في اوروبا، فهل هذا سر ما تريده الولايات المتحدة فعلا !


وعلى اي اساس استثنت نفسها، هل تاكدت بان الامريكين تحولوا الى قطيع مطيع لا يرجى منه حياء !


العالم يتغير بتغير القوة في اوروبا لا في امريكا، فلم تكن امريكا يوما مصدر سياسات انما هي فقط شرطي تنفيذ لقرارات اسطبل باكنغهام، فالسياسات مبنية على فلسفات ومصالح امبراطورية وهاتين غير موجودتين في امريكا ولن توجد.


المح كيسنجر كذلك الى ان التسوية ستكون باعطاء روسيا شبه جزيرة كريميا كذلك اقاليم متنازع عليها في اوكرانيا.


كيسنجر وفي مناسبتين منذ اندلاع الحرب في اوكرانيا اكد على الحقوق الروسية وان الحرب يجب ان تنتهي على ما يطالب به الروس، ولم يشر ابدا الى تفوق غربي او اي نصر سيحققه حلف الناتو.


تحيتي

جاسم الهادي
أحمد العاني
bottom of page