top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا


هاجم امس صباحا شخص سوري مسيحي اطفال (أعمارهم بين سنتين و3 سنوات) يلعبون في حديقة عامة في مدينة آنسي الفرنسية لأسباب قسم منها واضح لكن يبقى الفعل هو إرهابي رغم إنكار السلطات الفرنسية هذا الوصف لأمر غريب فعلا فلم يستخدمه لا زوج بريجيت المدعو ماكرون ولا الصحافة بل رفض المدعي العام في تلك المنطقة وصف الهجوم بالإرهابي, إذن كيف يكون الإرهاب! هل يجب فقط ان يكون المهاجم مسلم !


الإرهابي اتضح انه مقيم بصورة رسمية في ما يسمى السويد منذ 10 سنوات ومتزوج من سويدية وله طفل عمره 3 سنوات, كذلك ام الإرهابي تعيش في الولايات المتحدة.


تم رفض طلبه للجنسية في السويد رغم توفر كل شروط التجنيس ويُعتقد ان الرفض هو بسبب انتمائه سابقاً للجيش السوري (إذن كيف تم منحه حق اللجوء أصلا) فغادر السويد متنقلا بين عدة دول حيث السفر داخل الاتحاد الأوروبي يكون سهلا مادام توفر الإقامة في اي بلد من الاتحاد.


تبين ان تقدم بطلب اللجوء في فرنسا مؤخرا الامر الذي تم رفضه وذلك بسبب انه أصلا ما زال يتمتع بصفة لاجئ ولديه إقامة قانونية على ذلك.


كذلك تبين انه طلب اللجوء في ايطاليا وسويسرا سابقا, الامر الذي يشر الى ان لديه خلل نفسي او عُصاب تفكيري حيث لا يفعل هذا شخص عاقل او متزن على الإطلاق لا سيما هو يتمتع بوضع قانوني جيد ولا يوجد ما يعكر صفو حياته إلا تهيوئاته.


تنكر الصحافة الفرنسية وجود اي سبب نفسي او خارجي لفعله هذه فقد ذكرت مصادر الشرطة انه لم يكن تحت تأثير مخدر او مُسكر ولا يعاني من اضطراب نفسي وهو امر متناقص حيث لا يقوم بجريمة قتل مثل هذا لا سيما يستهدف أطفال بحد ذاتهم دون غيرهم وهو عاقل او واعي على الإطلاق, إلا ان يكون قد اختل نفسيا او عقليا وهذا الأمر لا يحدث ايضا ما لم يكن هناك قاعدة او دافع قديم وأتكلم علم نفس وهذا الأمر لا يقبل الشك او التأويل على مزاج الإعلام والسخافة عفوا الصحافة.


الصحافة الفرنسية بدأت ربط الامر بطريقة خبيثة بالإرهاب الإسلامي بطريقة نبش ذكريات الأمس عن طريق إعادة أخبار الهجمات الإرهابية التي عانت منها فرنسا لسنين والتي كان منفذيها جميعهم مسلمين وبالتحديد من دول شمال أفريقيا من المهاجرين سواء الذين يعيشون في فرنسا او القادمين اليها بل قسم منهم ولد وتربى في فرنسا.


هذا الربط والتذكير لا يخدم لا الخبر ولا الهجوم الإرهابي هذا بل واضح جدا ان يخدم إثارة النعرات العنصرية حصرا لإسقاطات سياسية, فالجريمة اليوم تختلف اختلاف كلي وجذري عن تلك الجرائم والهجمات الإرهابية فلما الربط بينهما واضعين بعين الاعتبار ان الهجمات السابقة دافعها واضح جدا وهو إرهابي ديني لكن هذه الجريمة غير مفهومة الدوافع على الإطلاق لحد الان فكيف تم الحكم مسبقا !


كالعادة .... حادث وموضوع سيتم الاستفادة منه على اكمل وجه من جميع الأطراف دون استثناء ابتداءا من البستاني الذي يشرف على الحديقة مرورا بالشرطة والقنوات الإعلامية كذلك مسؤول كوافير زوج بريجيت وبريجيت في قصر الإليزيه وصولا الى الأحزاب اليمينية التي الأن ترقص بهستيريا فرحاً.



تحيتي

Dima Ali
Iraqi Iraqi
bottom of page