top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا


زيارة الاستجداء التي قام بها المدعو زيلينسكي الى قصر باكنغهام ثم فرنسا ولقاءه مع مستشار المانيا شولز والرئيس الفرنسي ماكرون تفضح الكثير لا سيما في الجمل والكلمات الرسمية التي قيلت من قبل هؤلاء.


" ليس لدينا كثير من الوقت " هذا ما قاله زيلينسكي عندما طلب طائرات مقاتلة (مَن سيدفع ثمنها) من فرنسا التي تفكر جديا بتزويده بافشل طائرة صنعها حلف الناتو وهي الراف RAF التي وصل بحال الشركة المصنعة له بالتفكير بايقاف تصنيعها بعد ان افتتحت مصنع لانتاجها في الهند قبل عدة سنوات بسبب المصاعب التسويقية والتقنية وسعرها المرتفع قياسا بفعاليتها التي لم تثبت انها طائرة تفوق جوي او حتى تفوق ارضي إلا على جيوش من الدرجة التاسعة.


ليس لديه الوقت, جملة تصف وضعه الصعب ويكشف التقدم السريع والانهيار الاسرع للجيش الاوكراني على جبهات القتال داخل اوكرانيا لاسيما في الاونة الاخيرة والنقطة المهمة التي يجب ان لا نغفل عنها ان القتال يجري داخل اوكرانيا وليس حتى على حدود روسيا او داخلها اي ان اوكرانيا في وضع الدفاع وكذلك حلف الناتو. (تقف اكثر من 10 دول مع اوكرانيا 3 منها عظمى وعلى الاقل 5 متقدمة اقتصاديا وتسلحها وتمولها ومع ذلك لم يربحوا معركة واحدة لحد الان والقتال يجري داخل اوكرانيا).


" نقف معكم طالما لزم الامر" جملة قالها مستشار المانيا شولز وهي توضح بما لا يقبل التأويل ان الوقوف مع اوكرانيا له صلاحية نفاذ يبدو ان موعدها قريب فتصريح كهذا لا يدل على انها بعيدة, إذا لم يعد هناك بد من الالتزام بالمساعدة رغم اني استبعد انتهاء الحرب في اي وقت قريب فاستنزاف الناتو هدف رئيسي لروسيا والاستنزاف يجب ان يطول (خسر حلف الناتو لغاية الان ما قيمته فاقت الـ 60 مليار دولار من اسلحة ومعدات بالإضافة الى قرابة مليون لاجئ تكلفتهم عشرات ملايين اليوروات شهرياً واقتصاد يترنح).


عندما زار زلينسكي الولايات المتحدة القى كلمة امام الكونغرس الامريكي الذي هو عبارة عن لوبيات اكثر منه كونغرس رغم ان كلمة كونغرس بحد ذاتها لاتصف شيئا نبيلا على الاطلاق فهو مجلس يمثل شركات وبنوك ومصانع اسلحة ومختبرات ادوية فقط ولا يمثل الشعب الامريكي اطلاقاً بل لا ينقل مطالب الشعب ولا يتكلم عنها.

لكن في فرنسا لم يعطى الحق في القاء كلمة امام البرلمان الفرنسي وذلك ليس صدفة او امراً عادي, فالبرلمان الفرنسي غالبيته ضد هذا القرقوز وضد تمويل الحرب وتسليح اوكرانيا فان دخل زيلينسكي هناك فاما ان يخطب لنفسه ويجلس امامه ماكرون وبريجيت وكاميرة موبايل تنقل الحدث فقط ليصفقوا له او انه سيخرج وفوق راسه وبوجهه اكثر من 90 بيضة مكسورة او طماطم متعفنة هذا ان خرج بحالة صحية جيدة.


اما زيارته للامبراطورية التي لا تغيب عنها الفضائح والتي تصرخ بلا مجيب تحت سياط التضخم والبطالة وفضائح العائلة الملكية والاضرابات التي شلت قطاعات مختلفة, فقد فشلت زيارته بشكل ان الصحافة البريطانية فقدت القدرة على الضحك من المهازل المستمرة ففضلت ان تترك هندوسي واوكراني يفعلان ما يريدان فالمهم ليس في جيب قصر باكنغهام اي اموال يضخها في المحرقة واكتفوا بالاعلان الشكلي والمجامل انهم سيقفون الى جانبه وانهم يريدون منه نصر اضحك بملء فمي فهذه الامبراطورية لم تستطيع بجيشها الصمود في العراق فكيف ستنتصر بجيش دولة ثانية مصنفة على انها دولة فاشلة! عجبي


هذا هو الموقف الان بكل اختصار, زيلينسكي يستجدي من أوروبا و اوروبا تستجدي من العراق والسعودية وباقي دول الخليج وتشتري الغاز بأربع أضعاف ثمنه من الولايات المتحدة وشعوبها في احتجاجات شبه يومية.


هذا هو حال حلف الناتو ومندوب مبيعاته الذي يلبس تي شيرت صيفي منذ بداية الحرب قبل سنة ولليوم رغم ان درجات الحرارة في اوروبا ما زالت تحت الصفر.



تحيتي


Iraqi Iraqi
أحمد العاني
bottom of page