top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا


مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" المدعو وليام بيرنز يتهم الصين بالتفكير في دعم روسيا بالسلاح وبلينكن يردد كالببغاء ويهدد الصين.


لنلاحظ انه يوجهه الاتهام لدولة عظمى مثل الصين فقط لأنها " تفكر" فقط في دعم روسيا.


تدعي الإدارة الأمريكية والغربية بشكل عام بأن العدالة هي عنوان بل مبدأ أساسي في دساتير دولهم وفيها طبعا مبدأ قانوني قضائي يقول " المُتهم بريء حتى تتم إدانته" لكن هنا يتهم المدعو بيرنز دولة عظمى اكبر واقوى واشرف من دولته بانها (فكرت) وووواااااوووو

وطبعا هو ادعاء مبني على ظن وظن فقط وهنا يذكرني بمشهد من مسرحيات غوار الطوشة الذي ضرب احد المارة فقط لأنه اعتقد انه سيمُر من أمامه قد يدوس على قدمه وهو ما لم يحدث وبرر غوار انه ماذا لو داس على قدمي هل اسكت له!


لو بقي حلف الناتو يسود العالم لعشرة سنوات اخرى لفعلا سيطر على التفكير ( هو يسطير الان على تفكير السذج فقط) وسيستصدر قوانين قضائية تجرم البشر على تفكيرهم فقط في امور لا يرغب بها حلف الناتو ولا امزح هنا فالطغيان و العنجهية ليس لهما حدود سوى الانهيار والاندثار وهذا ما اثبته التاريخ من إمبراطوريات طغت وهي اخر مرحلة في حياة اي إمبراطورية.

لكن الامر الجيد والإيجابي ان هذا الحلف يلفظ أنفاسه الأخيرة لدرجة انه يتخبط ومنقسم على نفسه ولم يثبت التاريخ ان مُنقسم عاش طويلا, فالانقسام مثل الجلطة او زهايمر, لن يعيش المصاب بعدها طويلا بل لا يستطيع توجيه نفسه حتى الى التواليت.


وزير خارجية الولايات المتحدة المدعو بلينكن يصرح ويهدد الصين بعقوبات !


بلغ الاستهزاء و العنجهية مبلغا ان الولايات المتحدة تظن انها ناظر المدرسة وان كُل من عليها عبدا لها وعليه الطاعة المطلقة وإلا !


اي سفالة وصلت اليها الولايات المتحدة !

تريد جر الصين باي طريقة للحرب كي تشعل حربا عالمية ثالثة فكما ذكرت سابقا ان الغرب ايقن بلا ادنى شك وقالها تكرارا ومرارا وبطرق مباشرة وغير مباشرة انه انتهى لكنه يريد ان تكون نهايته بحرب كونية كما فعل هتلر وهذا ليس من قبيل المصادفة فهذه عقيدة نازية متجذرة من العرق الجرماني الذي يؤمن بـ " انا ومن بعدي الطوفان".


تكرار الاتهام الأمريكية حصرا ( يبدو ان أوروبا إما انها تلعب خلف الستار كما حدث في قرار غزو العراق او انها قد تنقلب ضد الولايات المتحدة قريبا) وذلك لان ليس لديهم سوى الطرق العتيقة المتعفنة التي الصقوا اختراعها بوزير الدعاية النازية غوبلز " وهي اكذب اكذب اكذب حتى يصدق الناس" لكن الأمريكيين طوروها الى " فبرك فبرك فبرك كي يُصدقك السذج" فالمُطلع وذي الخبرة في سياسة الفبركة الغربية والامريكية بالأخص لن تنطلي عليه هذه التصريحات والتقارير المفبركة كما صدرت من قبل من نفس الجهات تقارير أسلحة الدمار الشامل العراقية والمظاهرات الخيالية ضد القذافي ومسرحية أحداث 11 سبتمبر, والان تقرير ان فايروس كورونا خرج في نزهة من مختبر في الصين ثم اكمل نزهته في الولايات المتحدة وفرنسا و إيطاليا وبريطانيا و إسبانيا لكن يبدو ان الفايروس لم يعجبه التنزه في أفريقيا ذات المستوى الصحي الصفر !


تقارير الاستخبارات الأمريكية أصبحت مثل تقارير وفاة سلحفاة عمرها 300 سنة فهي ان عاشت اكثر او فعلا ماتت فلن تضيف اي شيء ذو فائدة او قيمة لا للتاريخ ولا للعلم ولا للواقع ولا حتى لسوبرماركت هندي في زقاق وسط مدينة كيرلا ذات الـ 20 مليون فقير.


ظهرت هذه التقارير مباشرة بعد ساعات من تصريح وزير الخارجية الصين بان بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي بعد الان ويقصد تجاه الحرب في اوكرانيا والتصريح طبعا موجه الى حلف الناتو حصرا وليس الى قرقوز كييف, وفي السياسة لا وجود للصدف لاسيما ان الصين قد توقفت منذ ذلك التصريح عن الرد على اتصالات المسؤولين الأمريكيين لسبب لا يعلمه احد رافضة اي تعاون او طلب اجتماع لغاية اليوم.


اما نكتة "فرض عقوبات" على اكبر دولة مصنعة فوق سطح كوكب الارض وتسمى مصنع العالم الصين فلسان حال امريكا يقول " ماذا عسانا نفعل لحفظ ماء الوجه" !


تحيتي

Iraqi Iraqi
bottom of page