top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا

🔺 هذه الشركة (H&M) تبيع ملابس رخيصة جدا ذات نوعية رديئة لانها تستهدف الطبقة المتوسطة فما دون ومع ذلك لم تستطع المقاومة في مصر تحت الوضع الاقتصادي الحالي.هروب شركة مثل الشايع من مصر لن يعطي اشارات ايجابية للمستثمرين المحتملين في مصر.

مالا ينقله الاعلام صراحة وبتكتم شديد هو ان الاقتصاد المصري قد انهار فعليا قبل شهرين تقريبا بالكامل فالبنوك الحكومية وحتى الاهلية لاتملك السيولة حتى لتوفير دفوعات زبائنها المودعين بل وصل الامر ان من يحمل بطاقة الدفع ويحاول ان يدفع بها خارج مصر فان المبلغ المسموح به هو تقريبا 30 دولار في اليوم اي سعر وجبة اكل واحدة لا غير وان كان صاحب البطاقة او الحساب يملك مايكفي.

تدخل الاحتياطي الفدرالي الامريكي وضخ بعض الاموال في مصر بالاضافة الى التدخل في ضمان بنكي غير معلن لمصرف دولي اخر لتمويل عاجل بقرابة 250 مليون دولار لمصر لشراء خبز.

بنوك دولية مثل جي بي مورغان بدأ بتخفيض الثقة بالاقتصاد المصري ونظامه المالي وهذه البنوك لها سمعة دولية تحتذي بها باقي بنوك الصف الاول.

اثبتت مصر وللاسف انها لاتستطيع انتاج افضل من السيسي الذي انتخبوه بنسبة تأييد تفوق نسية تاييد المسلمين للنبي محمد عند البيعة بل حتى مماته غير ابهين بكرة الثلج التي بدأت بالوصول الى سفح الجبل.

سياسته بسيطة جدا... ساظل استدين واشتري الخبز لكم حتى تاتي ثورة الجياع التي تنبأ بها الكاتب الكبير الراحل محمد حسنين هيكل اثناء الثورة على البقرة الضاحكة حسني مبارك .

السيسي ارتكب خطأ الشاه و صدام التاريخي وهو ببساطة انهم احاطوا انفسهم بمصفقين لا بمفكرين.

هروب اثرياء مصر مستمر و وتيرته تتسارع ويطرح السؤال نفسه:

كيف و مَن سمح لهم بتحويل اموالهم الضخمة الى مضارب قبائل غرب الخليج ؟


تاركين الشعب المصري يواجه مصيرا محتوما للاسف لن يكون محمودا بكل تاكيد.


تحيتي

Iraqi Iraqi
bottom of page