top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا


بدأت السويد قبل أسابيع بتشغيل محطات كهربائية تعمل بالوقود الأحفوري الذي قننته كثير من دول الاتحاد الأوروبي إلى حد المنع التام لا سيما السويد التي كانت تباهي العالم برعايتها للمناخ ومحاربة التلوث, قد أغلقت هذه المحطات منذ سنين طويلة كحال المحطات النووية التي أغلقتها والان تفكر بالعودة اليها بل ستعود اليها هذا ان استطاعت أصلا !


أنشأت محطة كارلشامن الكهروحرارية اي التي تعمل بالنفط الثقيل في بداية السبعينيات من القرن الماضي وتستهلك كميات ضخمة من النفط تبلغ 9 الاف برميل في الساعة الواحدة اي ما بين 50 الى 70 طن من النفط الثقيل في اليوم الواحد على أساس تشغيل مستمر.


هذه المحطات تلوث البيئة بشكل لا يمكن تخيله فالنفط الثقيل كان قد مُنع في أوروبا بشكل شبه تام فهو يحتوي على مستويات عالية من الكبريت بل حتى هذه الأنواع من النفوط سعرها في السوق العالمية ارخص (نفوط ايران اغلبها تحتوي على نسب كبريت عالية جدا على عكس باقي نفوط دول اوبك التي تمتاز بالتنوع وطبعا افضلها الجزائري فهو اخف الانواع فتكلفة تكريره متدنية جدا) جراء منع استخدامها في الغرب لاحتوائها كما ذكرت على نسب عالية من التلوث, لكن ....


أوروبا الان قد جاعت وستتثلج في بيوتها خلال أسابيع ان لم يكن أيام خاصة في مناطق القبائل الإسكندنافية (سويد نرويج فنلندا أيسلندا دنمارك) كذلك دول شمال أوروبا مثل بريطانيا بلجيكا ومناطق شمال فرنسا وهولندا التي سيكون الشتاء زائرها الثقيل جدا هذه السنة مع تحول أرقام فواتير الطاقة لأرقام فلكية هي الأعلى على مستوى كواكب درب التبانة بأكملها منذ الانفجار العظيم قبل 13 مليار سنة.


سنعلم الكثير عندما نقرأ تقرير توقعات وكالة الطاقة الدولية عن الطلب لسوق النفط الأسبوع الماضي الذي بين ان الطلب سيرتفع فورا إلى حوالي نصف مليون برميل يوميا بسبب قرار دول كثير في الغرب الرجوع الى استهلاك النفط القديم كما اسميه في محطاتهم ومصانعهم بل قد تتحول جميع مصانع الغرب الى مصانع تعمل بالنفط للبقاء على قيد الحياة.


بعد ان كان الغرب يفكر في غزو المريخ يبدو انه يفكر الأن بفتح الكهوف القديمة مرة أخرى وبناء مصانع بطانيات سميكة مرة أخرى وملابس نوم من موديلات القرون الوسطى, فحتى جيوشهم ليست قادرة على بدأ حملات استعمارية اخرى لنهب الدول الضعيفة فجيوشهم مشغولة بحماية (حقوق) المثليين والكلاب السائبة ومطاردة الشعب للبس الكمامات وأخذ لقاحات مضحكة لا تقي حتى من فايروس إنفلونزا عادي لكنها تصب مليارات الدولارات في جيب شركات الأدوية واذا ما تحركت خارج دولهم سيتم قبرها بسهولة متناهية من قبل جيوش اليوم الغير غربية.


و لا عزاء للأغبياء

Iraqi Iraqi
أحمد العاني
bottom of page