top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا


قررت قرية واقعة في اسفل الكرة الارضية وهي عبارة عن اسطبل لقصر باكغنهام المتعفن وتدعى نيوزلندا والتي ليس لها لا وزن سياسي ولا تجاري ولا حتى شحمي في العالم لا من قبل ولا الان ولاحتى بعد الف قرن, قررت ان تقطع التجارة والسفر مع روسيا.


لنرى ماهو الميزان التجاري بين نيوزلندا وروسيا ولصالح مَن ومن الذي سيتضرر بالضبط!


تستورد نيوزلندا منتجات نفطية من روسيا بقيمة تقارب 200 مليون دولار سنويا فقط

تستورد روسيا منتجات البان وبعض انواع اللحوم بقيمة تقريبا 200 مليون دولار سنويا فقط


بدون تحليل عميق ولا تؤيل نرى ان الميزان التجاري متعادل لدرجة انه شبه ميت.

فمائتي مليون دولار في السنة هي اقل من حاصل الدعارة الروسية في مدينة صغيرة مثل دبي دون اي تهديد.


عندما لاتستورد نيوزلندا النفط ومشتقاته فانها لاتستطيع العيش بدونه وستستورده من موردين اخرين سيستغلون الوضع ويضعون اسعار اعلى لان نيوزلندا مضطرة وهذا عرف متداول واساسي في سوق النفط فسوق الطاقة ليس سوقا خيريا ولا مؤسسة اجتماعية.


وبالمقابل سيتوقف الروس عن استيراد منتجات نيوزلندية والبديل متوفر بل وفي اسوق قريبة جدا منهم وهي اسواق اوروبا بالاضافة الى ان اوكرانيا الان اصبحت في قبضتهم اي .. ليذهب المنتج النيوزلندي الى الجحيم.


فعلى المنتجين النيوزلنديين الان امرين ملحين وهما:


1. ايجاد بدائل لتوفير الطاقة اللازمة لادامة انتاجهم من الالبان والمواشي.

2. ايجاد سوق بديلة تعوض خسارة السوق الروسي لمنتجاتهم.


اما مايترتب على روسيا فهو .... صفر لا شيء فالطاقة هي تملكها ومنتجات الالبان متوفرة في اوروبا والصين وبارخص الاثمان.


ميزان تجاري قيمته 200 مليون دولار سنويا هو بالضبط مثل الذي يدخل سوق خضار بالجملة ليشتري حبة بطاطا واحدة فيتم الشفقة عليه واعطائها له مجانا لان الكيس الذي ستوضع فيه الحبة هذه اغلى من حبة البطاطا نفسها.


مشكلة نيوزلندا انها تفكر بمؤخرتها لانها في مؤخرة العالم وهذه مشكلة عويصة لاحل لها.


ئال نيوزلندا ئال

Iraqi Iraqi
Basma AlKhateeb
bottom of page