top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا


لم تمضي سوى ايام على فضيحة ظهور اسمها في قائمة (الشرف) لشركاء وزبائن واصدقاء زعيم الدعارة الدولية الامريكي ابنستين واخته غزال التي تقبع في السجن وابنستين تم اسكاته الى الابد قبل ان يكشف تفاصيل قد تطيح باسماء دولية كبيرة منهم رؤساء دول حاليين وسابقين ومدراء بنوك وجمعيات خيرية و اصحاب معالي وسمو حتى انفجرت اليوم فضيحة جديدة هذه المرة اوبرا بطلتها وليست عضو (شرف) فيها.


اوبرا وينفري عضو مجلس ادارة اكبر شركة اغذية (صحية) وهي شركة وَيت واچرز weight watchers التي تاسست منذ عقود وتدعي ان انظمتها الغذائية دقيقة وتساعد على انقاص الوزن وطبعا لم يثبت هذا الإدعاء إلا في الإعلام الامريكي حصرا والسذج الذين يتبعوه فهو نفس الاعلام الذي اثبت وجود اسلحة دمار شامل لدى صدام حسين وانه سيدمر الكرة الارضية.


اعترفت اوبرا وطريقة الاعتراف جدا مريبة لانه ظهر فجأة وكأن وحي الايمان نزل عليها دون ان نعلم بان خسارتها للوزن لم تكن بسبب منتجات الشركة التي تملك اسهم قيادية فيها بل لانها استخدمت سرا ادوية انقاص وزن من شركة اخرى منافسة لفكرة انقاص الوزن عن طريق الغذاء الصحي كما تدعيه وَيت واچرز هذه Weight watchers.


لطالما ذكرت في منشورات ومقالات سابقة عن موضوع الإيهام الاعلامي لاسيما عن الذين يضخم (انجازاتهم) الإعلام الامريكي حصرا فهذه المؤسسات المشبوهة يجب ان نسال انفسنا قبل ان نصدقها " كيف تحصل على التمويل إذا كانت تتلو علينا الاخبار والخدمات مجانا " ؟


نعم, ان تمويلهم يأتي من هؤلاء النكرات كي ينشروا عنهم ما ليس فيهم وتسمى عملية تبييض سمعة وهذا شيء يعلمه المتخصصين في التسويق الدولية اي انها عملية تضخيم لكن ليست بالمجان ولا دون هدف خبيث مدفون سرا بين طيات هذه الاخبار. فصاحب الانجازات الحقيقية إنجازه كفيل بالكلام عنه واثبات قدرته وليس إعلام مدفوع الثمن كبطاقات الهاتف.


فمثلا شخصيات مثل عيلون مصخ و اوبرا و جاك مي الصيني هذه شخصيات لم تفلح ولن تفلح بل يتم تبييض سمعتهم بطريقة تُقدَمْ الى المشاهد الساذج ومع تكرار الاخبار عنهم وتغيير صياغتها بطرق سايكولوجية قذرة جدا لا يشعر بها المتلقي فتتشكل صورة وردية عن هؤلاء او الصورة المراد تشكيلها في ذهنية العالم لتمرير امرا ما بل يرتقون بهذه الشخصيات الى مصاف الراسخون في الانسانية والعدالة والذكاء الخ من صورة يريد بها الاعلام ان تتكون عن هؤلاء وطبعا هذا ليس مجانا بل ان الشخصيات هذه هي من تدفع اموال طائلة تصل الى ملايين الدولارت في السنة وتصل احيانا الى مشاركتهم الارباح التي ستنزل عليهم جراء هذه الحملات التبييضية المشبوهة رغم انها رسمية للعلم وتتمتع بحماية قانونية كونها شركات مشهرة وتعمل في العلن وتسمى شركات العلاقات.


ثم ... عندما لا يدفع او يتوقف عن الدفع الشخصية هذه فلديه خيارين لا ثالث لهما, إما فضح امره او يُهمل بل يتم التعتيم عليه فيندثر والامثلة كثيرة جدا لا سيما في العقدين الاخيرين وليست صدفة عندما نعلم ان هذه الشخصيات بلا استثناء هي امريكية, هل هذه مصادفة !


انهارت اسهم شركة ويت واچرز weight watchers وهبطت اكثر من 24% بدقائق معدودة بعد انفجار الفضيحة وتم طرد اوبرا وينفري بل تجريدها من اسهم الشركة التي تحملها وطبعا كالعادة وكبديل نهاية الخدمة تم نشر الخبر من الإعلام بالصيغة التالية " استقالة اوبرا وينفري وتخليها عن اسهمها في الشركة للمساهمين مجانا "

تحيتي


bottom of page