top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا


🔺 كي نفهم لما تنشر #الولايات_المتحدة اخبار كهذه و مدى مصداقيتها.


روسيا اكبر وافضل بلد مُصنع للسلاح في العالم بدليل التاريخ والارقام والنوعية المُثبتة لا المفترضة كالسلاح الامريكي الثابت فشله في كل المعارك (لم تنتصر امريكا في تاريخها في اي معركة خاضتها لوحدها).


الصين لا تخشى من احد لتزود روسيا بالسلاح سرا فهذه دولة عظمى كذلك لايوجد قانون ولاعرف دولي يمنع ذلك وهذه نقطة مهمة.


تنشر امريكا وحلف الناتو هذه الاخبار لضرب عصفورين بحجر:

اولا: هو فعلا سيحدث فلا تظهر امريكا بدور الاهبل الذي لا يعرف الاسرار فتحاول بيع بضاعة مزجاة في سوق اغبياء.

ثانيا: لاقلاق باقي خراف حلف الناتو كي يضخوا مزيدا من المال لمصانع الاسلحة وادامة الة الحرب التي ان انتهت على ماهي عليه الان اذن هي نهاية الناتو لان روسيا لم تندحر وتقاتل في اوكرانيا وليس داخل اراضيها وهذا مربط الفرس في معادلات النصر والهزيمة.


نلاحظ انه منذ بداية الحرب لم تتقدم اي دولة من حلف الناتو بأي خطة للسلام او حتى لهدنة، بلا ولم يصدر ولو تصريح رسمي واحد بذلك، بل على العكس تماما، كل الافعال والتصريحات لزيادة سعير النار.


ما يخشاه فعليا حلف الناتو من دخول الصين للحرب ليس السلاح اطلاقا، بل هو موقفهم، فماذا سيفعلون عندها !


هل يسكتون وتكون فضيحة بل هزيمة رسمية! ام يفرضون عقوبات اقتصادية على الصين التي لديهم معها استثمارات بترليونات الدولارات ستتبخر في ليلة وضحاها ! (جميع رؤساء دول حلف الناتو تم تنصيبهم من قبل اصحاب هذه الاستثمارات ورؤس الاموال فهم الذين يمولون حملاتهم الانتخابية ويدعمون وصولهم لكرسي السلطة).


ام يقامرون بسلاسل الانتاج التي اذا ماتعطلت فقط سيصاب الاقتصاد الغربي بشلل مزمن يطيح بهم في غضون ساعات !


لا ننسى الحقائق الاقتصادية التي يعلمها جيدا حلف الناتو، مثلا من هي الدولة التي تملك اكبر خزين من الذهب في العالم!


من هي الدولة التي شعبها باجمعه تحت لواء واحد وكلمة واحدة مقابل ان امريكا مثلا واوروبا شعوبهم اصبحت منقسمة حتى على نفسها بدرجة غير مسبوقة.


من هي الدولة التي تسيطر اقتصاديا على اكبر قارة من حيث عدد السكان !


من هي الدولة التي تملك قرابة تريليون دولار من ديون امريكا الخارجية كسندات الخزينة الامريكية، فاذا ما باعتها فورا سيصبح البوليفارد الفنزويلي اعلى قيمة من الدولار الامريكي خلال ساعات!



تحيتي

Iraqi Iraqi
أحمد العاني
bottom of page