top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا


أثناء معركة القادسية (1980-1988) والتي انتهت بفشل المخطط الخميني لاستعباد العراق بعد ان جرعه العراق السم الزعاف كانت هذه الخريطة يتم العثور عليها في جيوب الجنود الإيرانيين, فما قصتها !


عند سؤال الأسرى الذين وجدت هذه الخريطة في جيوبهم وكذلك جيوب القتلى منهم عن قصتها كانوا يقولون ان ضباطهم ورجال الدين الذين يسيطرون على إيران يعطونهم هذه الخريطة وهي لدولة الإمام وكيف ستتجه والدول التي سيسطرون عليها لغرض (تحرير القدس) كما يقنعوهم.


البداية


أثناء احدى المعارك على قاطع جبهة البصرة جنوب شرق العراق اصطاد قناص عراقي احد المتسللين الإيرانيين برصاصة استقرت في الجهة اليسرى من صدره لترديه قتيلا وكان القتيل ضمن اللواء 18 من الفرقة الإيرانية الخامسة التي كانوا يسمونها (النصر) التي انتهى بها الامر في ذلك الهجوم بين قتيل وأسير وما تبقى ولى هاربا الى غير رجعة وبعد تفتيش الجثة لغرض دفنها بعد ذلك وجدت هذه الخريطة في جيبه الأيسر.


كان الفطيسة اسمه حيدر علي عباس زاده تابع الى تلك الفرقة وقد وجدت نسخ اخرى من هذه الخريطة كذلك في جيوب العديد من قتلاهم وأسراهم.


توضح الخريطة بشكل لا لبس فيه الأطماع الخمينية في المنطقة تحت شعار (تحرير القدس) ولا ادري ما علاقة الفرس المجوس بالقدس تاريخيا او حتى دينيا فالإيرانيين الفرس لهم دين خاص بهم الى يومنا هذا وهذه حقيقة وليس طائفة كما يتوهم الكثير ولطالما دافع أجداد الفرس عن اليهود, فعن اي تحرير يتكلمون !

لن اشرح تفاصيل الخريطة وأهدافها فهي واضحة تماما كيف تبدأ من اختراق محافظات العراق الشرقية المحاذية لجمهورية الشر ثم التوجه لبقية المحافظات وبغداد العاصمة ثم التوسع الى باقي الدول العربية مثل الاردن والسعودية بل وحتى سوريا.


للاسف الكثير ممن يسمون انفسهم عربا مثل نظام الأسد وبعض قبائل غرب الخليج يؤمنون إيمانا مطلقا بأفكار الخميني بل حتى ان نظام حافظ الأسد ساعد إيران بكل نذالة وخبث علوي متأصل في عدوانه ضد العراق, العراق الذي دافع وذاد بأرواح جنوده وضباطه دفاعا عن سوريا ضد إسرائيل دون مقابل وبشهادة كل ضباط ورؤساء إسرائيل بأن لولا الجيش العراقي حصرا لكانت سوريا كلها منذ ذاك الوقت محافظة تابعة للكيان الصهيوني.


ولاعزاء للجبناء

أحمد العاني
Iraqi Iraqi
رياض بدر - كاتب وباحث مُستقل
bottom of page