top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا


في تحليل لمجلة دير شبيغل الالمانية نشرته امس عن الصراع السياسي المُحتدِم الان في البوندشتاغ (البرلمان الاتحادي الالماني) حول اهلية شولز للاستمرار في حكم المانيا من عدمه!


الاحزاب المعارضة مثل الحزب الكبير الذي حكم المانيا لسنين طويلة CDC بواسطة المستشارة السابقة ميركل كذلك حزب CSU استطاعوا جمع جمع تواقيع وتايدات كافية تؤهلهم لرفع مشروع قرار للبرلمان بشأن توريد اسلحة ثقيلة لاوكرانيا لم تتم مصادقة شولز عليها.


العدد الذي حصلت عليه احزاب المعارضة المؤيدة للقرار الذي سيرفع الاسبوع القادم كافٍ لاستحصال اغلبية في البوندشتاغ وفي هذه الحالة لن يكون لراي او قرار المستشار اي قيمة.


وتظيف دير شبيغل "عندها سيتعين على شولز أن يثير مسألة الثقة في نفسه ، وبنتيجة غير معروفة".


لقد ذكرت قبل ايام ان شعبية هذا المراهق السياسي وشلته هبطت بشكل غير مسبوق لمستشار المانيا في تاريخها وهو الامر الذي قد يطيح به فعلا حيث من الممكن ان يجبره موافقة البرلمان على مشروع القرار ان يقدم استقالته.


التخبط يضرب اطنابه في كل اروقة اوروبا السياسية بل حتى في الولايات المتخبطة الامريكية خلافا لما تطبل له ابواق حلف الشر والغرب حتى التابعة لهم في المنطقة العربية لا سيما مناطق غرب الخليج التي تغطي الشمس بغربال وتتكلم عن انتصارات واتفاقات وتحالفات لم تحدث في مخيلة الابواق تلك.


لا اقول ان الغرب منقسم فهذا قمة في الديمقراطية بل ان الاغلبية الشاسعة ضد التدخل في اوكرانيا ودعم قرقوز لا يلبي سوى اوامر لوبي قذر وخطر جدا والاوروبيين كشعوب واعية لدرجة كافية انها تستطيع فعلا اسقاط هذه الحكومات وهذا ما سيحدث في حالة استمرار روسيا بالعمليات العسكرية في اوكرانيا الامر الذي اصبح كابوسا يجثم على صدور قادة اوروبا ولم يخبرنا التاريخ ان كابوسا انتهى بطريقة سليمة.


تحيتي

جاسم الهادي
Iraqi Iraqi
bottom of page