top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا


تدعي المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة ان اعداد اللاجئين الاوكرانين فاقت 8 ملايين لاجيء وان اكثر من 2 مليون دخلوا الاتحاد الاوروبي.


بحساب بسيط لكلفة اللاجئ الواحد سنعرف مدى الكارثة التي الحقها بوتين باوروبا بالاضافة الى كارثة الطاقة والمواد المعدنية والغذائية الاخرى:


كل لاجيء يصرف له مبلغ نقدي بحدود 500 يورو شهريا (تختلف قليلا من دولة لاخرى).


اذا كانت عائلة فيصرف مبلغ قرابة 1200 يورو.

سكن مدفوع (متوسط ايجار الفرد 700 يورو والعائلة 1500 يورو).


تامين صحي شامل وهذه هي الفاتورة الاعلى حيث اذا كان هناك كبير في السجن او مرض مزمن فستصل الفاتورة الشهرية لالاف اليوروات.

مدارس مجانية وكليات ومدارس لغة تصل كلفتها الشهرية لاف يورو للشخص الواحد.

موظفين لتمشية اوراق ومعاملات اللاجئين (مستحيل حساب كلفتها).


لن اتطرق لبعض الكلف النسبية اي التي قد تصرف حسب حالات خاصة مثل التنقل والتاثيث العائلي والضمانات العقارية.


نلاحظ ان كلفة اللاجئ تصل الى 5000 الاف يورو شهريا.


واضعين بعين الاعتبار التالي:

الضغط على النظام الاداري.

على الخدمات البلدية ويسبب ارتفاعها.

على سوق العقار حيث ارتفع الطلب على السكن وبالتالي ارتفعت الاسعار فاضرت حتى ابن البلد الغير لاجئ.


ارتفاع استهلاك البنى التحتية بشكل تاريخي.

زيادة الطلب على الغذاء.


5 الاف يورو ضرب 2 مليون سيكون مبلغ شهري موجع يُطرب سمع بوتين بكل تاكيد وهو يرى ان هناك اصلا اكثر من 100 مليار دولار تبخرت في اقل من 6 اشهر ارسلت كمساعدات لقرقوزهم في كييف.


تحيتي


جاسم الهادي
Iraqi Iraqi
أحمد العاني
bottom of page