top of page

الرأي الاخر

عام·87 عضوًا


عشية غزو العراق عام 2003 وتدميره عن بكرة ابيه باكاذيب غربية انكشفت بعد اسابيع قليلة من الغزو خرجت اكبر تظاهرة ضد الغزو في التاريخ وما زالت مسجلة في كتاب غينس للارقام العالمية كاكبر تظاهرة في العالم حيث فاق عدد المتظاهرين الثلاث مليون متظاهر بالاضافة الى تظاهرات عنيفة جدا بمئات الالاف في كل عاصمة اوروبية واسيوية واغلب الدول الافريقية بل في استراليا ونيوزلندا كذلك.


لم تثني هذه التظاهرات حلف الشر (الناتو) عن غزو العراق وتدميره بالكامل واكتفت بعض الدول مثل فرنسا والمانيا بمعارضة الغزو شكلا واعلاميا فقط وكان الغزو سيتم بالمراسلة!


وبعد ان تم الغزو سارعت هذه الدول الغربية التي ادعت معارضتها للغزو الى الاتفاق مع الرعاع الانگلو- ساكسونيين لتقسيم الكعكة وكأن شيئا لم يحدث بل باركوا العملية المتفق عليها سرا مسبقاً رغم ان اللامريكيين هربوا بكل الغنيمة بعد ذلك وكالعادة ضحكوا على الاوربيين والى يوما هذا لم ينتقد حلف الشر (الناتو) مايحدث في العراق ابدا بل يدعمه بشكل كامل وكذلك منظمة الامم المتعفنة.


الان يتكرر نفس السيناريو فحلف الشر يعارض او على الاقل يدعون المعارضة للعملية العسكرية الروسية لاسترجاع اوكرانيا وغدا سيسكتون إذا ما رمى بوتين لهم بعظمة صغيرة للاستثمار لا سيما في مشاريع طاقة عندها ستكون العملية السياسية في اوكرانيا الجديدة مباركة من قبل حلف الشر والاتحاد الاوروبي ومنظمة الامم المتعفنة بل ومن الفاتيكان حتى لانها عمل مقدس ومن رضى الله وعيسى وموسى وحتى الشيطان مادام الامر فيه منفعة تجارية وليذهب الانسان الى الجحيم. (هذا ان اعطاهم بوتين اي فتات واشك في هذا)


فمن يعتقد ان الناتو يتباكى على قانون دولي او انسان فعليه مراجعة اقرب طبيب امراض عقلية مستعصية او ان يعود للدراسة كي يتعلم ويقرأ عن سياسة الغرب الحقيقية منذ ظهورهم على وجه الارض.


ولاعزاء للاغبياء

Iraqi Iraqi
bottom of page