top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا


فتاتين في بولندا يقمن بحملة لجمع تبرعات لمساعدة اوكرانيا ولففن اجسادهن بالعلم الاوكراني كي ينم عن براءة لدعم شعب يدفع ثمن سياسات مرتزقة نصبهم حلف الشر على كراسي السلطة.


لكن ....


عندما قام شخص ما بطلب اي اثبات منهما لقانونية جمع هذه التبرعات واثبات هويتهما على الاقل ... لاذتا بالفرار.


هذا مثال صغير لمثال اكبر فالواقع ينطق بالحقيقة لا ابواق ترسم صور مخملية.


رؤساء الحكومات الغربية يجمعون ويرسلون لاوكرانيا ما يسمونه (مساعدات) وهي بحقيقتها سرقات لشعوبهم لتبرير سياساتهم العنصرية, فشعوبهم باتت ترزح تحت وابل التضخم ونقص الطاقة الذي يهدد وجودهم باكمله خلال شهرين.


بايدن يرسل اسلحة منتهية الصلاحية والتكنولوجيا تحت شعار مساعدة اوكرانيا لكن الحقيقة هي ان الكونغرس وافق في نفس اللحظة على تعويض هذه الاسلحة للجيش الامريكي باخرى جديدة متطورة من مصانع الاسلحة وكانت هذه هي الحجة الدافعة لموافقة الكونغرس على صفقة الاسلحة التي قيمتها 40 مليار دولار فهي اسلحة اصلا موجود في الجيش الامريكي وليست اسلحة جديدة او اموال سترسل لقرقوزهم زربانيسكي, هل علمنا سبب (المساعدات) السخية الشريفة من الولايات المتخبطة لاوكرانيا التي تطبل لها ابواق حلف الشر!


السياسة ليست جمعية خيرية ابدا, السياسة ماخور عماده النخاسة يسيرها نخاسين يلبسون بدلات رسمية هدفهم السيطرة بالمال الفاسد وبكل وسيلة قذرة على مصير البشرية, لا ان يلهثوا لسعادة الانسانية.


تحيتي

Iraqi Iraqi
أحمد العاني
bottom of page