top of page

الرأي الاخر

عام·87 عضوًا

🔺 على خطى الخميني

عندما انظر لشعوب مثل العراق وايران على سبيل المثال لا الحصر، كيف اختارت رؤساء لايجيدون حتى الكلام ويصفقون لهم فقط لدواعي عشائرية او دينية، فاعلم ان هذه الشعوب تستحق ما يُفعل بها والمصير الاسود الذي ينتظرها بل هي تعيش المصير هذا بالفعل.


نعم الغرب يدعم هؤلاء الشرذمة لكن اين دور الشعوب!

لاوجود لقوة اكبر من إرادة الشعب فلم يحدث هذا في التاريخ ابدا.


المجرم ابراهيم رئيسي لم يُكمل الابتدائية بل حتى عندما يتحدث فانه يتحدث بطريقة مبتذلة ومليئة بالاخطاء حتى ولايفقه مايقول، اي ان لغته ركيكة، فكيف استطاع ان يكسب صوت الناخبين؟

اذا قلنا انه التزوير فلا يمكن ان تكون كل الاصوات مزورة، هذا مُحال.

كذلك الامر في العراق لايختلف ابدا، فهل هذا مصادفة؟


وكلاهما يُصير الغرب على دعمهم والتفاوض معهم وتجفيف منابع المعارضة ضدهم

هل هذه صدفة؟


كلا والف كلا، ففي السياسة لاوجود للصدف.


رُفعت الأفلام وجفت الصحف

Iraqi Iraqi
bottom of page