top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا

🔺 الليرة تُدحرج السلطان

فاز قردوغان بالانتخابات الرئاسية عام 2014 حيث كان يشغل منصب رئيس الوزراء منذ 2003 حينها.


فاز حزب العدالة والتنمية بفضل الصعوبات الاقتصادية التي كانت تعصف بتركيا حينها لكن حكمة ومهنية وزير المالية حينها (لايحضرني اسمه الان معذرة) الذي وضع خطة استقطاب رؤوس الاموال الخارجية استفاد منها قردوغان ليجير البحبوحة للاقتصادية لصالحه ويضيق الخناق على منافسيه فاطاح بوزير المالية هذا.


كانت الليرة التركية تعتبر في اسوء حالاتها انذاك بعد رفع الاصفار الفلكية فقد بلغ سعر صرفها مابين 3 الى 4 ليرات للدولار الامر الذي استغله قردوغان ليضحك على الناخب التركي بانه المرسل له من السماء.


خلال 7 سنوات من حكم قردوغان انهارت الليرة الى مستويات لم تهوى اليها من قبل فقد وصلت لحد هذه الساعة الى 14 ليرة مقابل الدولار ومازال قردوغان مصرا على ان سياسته المالية صحبحة ويتدخل فاضح فيها.


رؤوس الاموال الخارجية هربت منذ سنين ومستمرة في الهرب لما تبقى منها وياويل من يعتمد في تطوير اقتصاده على الاموال الخارجية فهو كمن يقف على بساط بيد عدوه يسحبه متى شاء.


انهيار الاقتصاد التركي مسالة فسيطيح هذا السلاح بقردوغان كما جاء به


تحيتي

bottom of page