top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا

كش ملك

لقد ذكرت في عدة مقالات سابقة ان الصراع القديم بين فرنسا وبريطانيا مازال قائما، فالعالم منذ قرون مقسم بينهما والى يومنا هذا.


قد يكون قلت حدته بعض الشيء او اتخذ مسارا متوسط الطول لكنه لم ينتهي.

اشتد اواره في السنوات الاخيرة لا سيما في السنتين الاخيرتين.

فرنسا تضرب بقوة ممتلكات عجوز قصر باكنغهام فقد كشفت فضائح المقابر الجماعية للاطفال في كندا وضربت انجازات تنظيم الاخوان المسلمين الارهابي في مصر وفي سوريا وفي ليبيا وفي لبنان والان في تونس.

كذلك تخطو فرنسا خطوات عريضة لسد ثغرات تاريخية تدرك ان قذر عفوا قصر باكنغهام يستغلها مثل ملف الحقبة الاستعمارية وكذلك ملف التجارب النووية وها هي النتائج الايجابية تظهر بانها اصبحت ملفات باردة.

فرنسا تعلم ان الانگليز متعجرفين وهذه هي نقطة ضعفهم، فالفلاسفة مرنين ويخلقون المستقبل بقراءة بعيدة المدى لكن كهلة المعبد البروتستانتي لا يفقهون ذلك.

استمرار فرنسا وهذا مؤكد ضرب مناطق نفوذ قصر باكنغهام بالاضافة لطردهم من الاتحاد الاوربي سيعجل بتفكيك هذه الدولة ومخلفاتها التي بات وجودها مزعجا للعالم.

Basma AlKhateeb
Fathi Bk
bottom of page