top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا

🔺في عام 2017 قام الملك سلمان بن عبدالعزيز بجولة اسيوية كانت الصين ابرز محطة فيها حيث وقع اتفاقيات بقيمة 65 مليار دولار تقريبا.


كانت السعودية اكبر مُصدر نفط للصين حتى 2016 عندما اصبحت روسيا هي الاكبر لكن ظلت السعودية الثاني.


الصين وكي تضمن استمرار تفوقها الصناعي والاقتصادي يجب ان تضمن مصادر الطاقة وكذلك مناطق مرور اضخم مشروع في التاريخ والعالم وهو الحزام والطريق.


حينها صرح شي جي بينغ "السعودية شريك عالمي بالنسبة لنا" واضاف بانها مصدر امن للنفط.


اليوم وقعت السعودية اتفاق او بالاحرى فعلت اتفاق بيع النفط للصين باليوان الصيني وهذه ضربة ليست بالهينة للدولار.


فعندما ستفعل روسيا نفس الشي بالنسبة لثرواتها وتبيعها فقط بعملتها او اليوان الصيني عندها سيضطر وبلا اي خيار العالم ان يقتني اليوان بل وبكميات ضخمة حيث اذن تستطيع السعودية وروسيا من بيع باليوان لاي كان عدا ... الغرب.


ستصبح العملات الغربية (الدولار واليورو) عملات محلية ان لم تنهار تماما.


فالغرب كما ذكرت سابقا مواده الاولية للصناعات التي يفتخر بها تكاد تكون 99% مستوردة من دول اصبحت عدوة له بفعل سياساته العنصرية الغبية.


تحيتي

جاسم الهادي
Iraqi Iraqi
bottom of page