top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا



سيتوجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي اردوغان الى ايران الاسبوع المقبل في زيارة مقررة ضمن اجتماع مجموعة الاستانا الذي يعنى بشكل اساس بالوضع في سوريا.


لا اعلم ان كان الرئيس السوري بشار الاسد سيكون في الاجتماع ام لا لكن بكل تاكيد ان الاجتماع يثير حفيظة حلف الناتو وبالاخص الولايات المتخبطة التي ترى في التحالف الثلاثي هذا قوة اطاحت باحلامها فعلا في سوريا بل حتى في العراق.

بعد ان تمزق مرتزقتها الذين دعمتهم بمليارات الدولارات والمواقف السياسية العديدة لسنين عدة والقرارات الدولية من الامم المتحدة وعشرات التقارير المفبركة من جميع المنظمات التي تقبض رواتبها بالدولار الامريكي، فذهب كل هذا ادراج الرياح وبكل تاكيد خسرت العراق والمنطقة باسرها.


الاجتماع يضم الدول المفتاح في الشرق الاوسط لا سيما منطقة شمال الخليج التي هرب منها حلف الناتو شر هروب بعد فشل كل خططه كما فشلت في كل انحاء العالم (تبرر امريكا الهروب بانها تركز على منطقة المحيط الاطلسي والهندي لتنامي خطر الصين كما تدعيه في محاولة لتبرير الهزيمة).


الهستيريا الامريكية من الانتصارات الروسية - الصينية بلغت اليوم درجة غير مسبوقة تاريخيا بل حتى اعلى منذ اجتياح هتلر لاوروبا بل حتى اثناء تفجيرات 11 سبتمبر الذاتية الصنع، لدرجة ان جيك سوليفان مستشار الامن القومي الامريكي خرج الثلاثاء ليعلن هزيمة روسيا امام الناتو في اوكرانيا، نعم هذا ما قاله البيت الابيض بل راح يسهب في خياله وكيف ان الجيش الروسي لم يحقق اي هدف في اوكرانيا بعد فشل ما اسماه الغزو وان جميع الاهداف الروسية فشلت وانقضى الامر, ولم يتطرق المتحدث الى الانهيار الاقتصادي الذي ضرب الغرب في مقتل بل صارت روسيا باعترافهم هي المسؤولة عن انهياره اي انها هي تفعل ما تشاء باقتصادهم وليس العكس، الم اقل هي ولايات متخبطة!


سؤال يطرحه طالب مستجد في الكلية العسكرية او حتى مركز لتدريب الجنود الجدد على مدربه " كيف يُهزم جيش بلا حرب" ؟


لكن ما يقوله العالم باسره والشارع الامريكي ان هذه اللادولة واقصد الولايات المتخبطة الامريكية فشلت في السيطرة على السلاح والعنف في عقر دارها, ثم تتحدث عن نصر في حرب لم تخضها بل اعلنت امريكا وحلف الناتو رسميا مرات عدة انهم لن يدخلوا في حرب ضد روسيا رهبا وخوفا وليس عفة وتواضعا, فلا ادري عن اي نصر يتحدث ورق السوليفان هذا؟


اخاله يتحدث عن النصر واستطيع ان اؤكد ذلك بنعم، النصر بجعل اليورو يساوي دولار (لحد الان) ولا امزح ولا اجامل اني ارفع القبعة احتراما لهذا النصر الاقتصادي الامريكي فقد مرغوا انف اليورو بالتراب بعد سطوة استمرت لعشرين عاما، لكن لا اضمن ولا اتكلم عن استمرار النصر الاقتصادي هذا، فاستمرار ارتفاع الدولار لن يصب في مصلحة الاقتصاد الامريكي بل في مصلحة الصين حصرا.


فهل سيعي عجائز اوروبا بالهزيمة المزدوجة !


تحيتي

Iraqi Iraqi
أحمد العاني
bottom of page