top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا


في زمن الشيخ والمشيوخ لكيع بن لكيع يثلج صدري ان للغيرة ما زال هناك صدى لها، ان للعروبة وان قلَتْ ما زال نفسا يسري بها.


الشيخة مي ال خليفة لم يشفع لها انها ذات مبدأ وان فلسطين هي مسالة غيرة وشرف ففضل اصحاب السمو واللاغيرة ابعادها بعد ان رفضت السلام على سفير المجرمين الكيان الصهيوني.

هذا اللاغيور كان سيقتلها او يسجنها لو صافحت صهيوني قبل اعوام فيا سبحان مغير الاحوال، اليس كذلك يا طويل الگبر!


لننظر كيف كسبت الاحترام والوداع الذي لم ينله حتى رئيس امريكا بايدن عندما غادر مذلولا .

هكذا إمرأة هي من تربي وتخرج اجيال لا مَن (تنح) بعگاله للصهاينة.



ولا عزاء للجبناء

جاسم الهادي
Iraqi Iraqi
أحمد العاني
bottom of page