top of page


في زمن الشيخ والمشيوخ لكيع بن لكيع يثلج صدري ان للغيرة ما زال هناك صدى لها، ان للعروبة وان قلَتْ ما زال نفسا يسري بها.


الشيخة مي ال خليفة لم يشفع لها انها ذات مبدأ وان فلسطين هي مسالة غيرة وشرف ففضل اصحاب السمو واللاغيرة ابعادها بعد ان رفضت السلام على سفير المجرمين الكيان الصهيوني.

هذا اللاغيور كان سيقتلها او يسجنها لو صافحت صهيوني قبل اعوام فيا سبحان مغير الاحوال، اليس كذلك يا طويل الگبر!


لننظر كيف كسبت الاحترام والوداع الذي لم ينله حتى رئيس امريكا بايدن عندما غادر مذلولا .

هكذا إمرأة هي من تربي وتخرج اجيال لا مَن (تنح) بعگاله للصهاينة.



ولا عزاء للجبناء