top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا


مايكروسوفت 189 مليار دولار

ابل 22 مليار دولار

تسلا 199 مليار دولار

امازون 173 مليار دولار

الفابت (غوغل) 123 مليار دولار

نفيدا ( مصنعي كرافيك كارت) 85 مليار دولار

ميتا فيرس (فيسبوك) 70 مليار دولار


هذه بعض خسائر الشركات الرائدة في امريكا, الشركات هذه خسرت اكثر من ترليون ونصف الترليون دولار خلال اقل من 24 ساعة عمل فقط والتي تسمى شركات اكبر من ان تنهار.


طبعا خسائر اسهمها مستمرة وما الإحصائية اعلاه سوى لثلاث جلسات فقط ما بين 9 - 11 من الشهر الحالي.


لنرى ما ينشر في الابواق الاقتصادية الكبيرة ونفهم كيف تسير الامور وكيف يسوقون السذاجة لخداع اكبر عدد من (المستثمرين).


لا يوجد شيء اسمه مستثمرين بل هم مضاربين اي مقامرين فقد كانت تسميتهم لحد فترة التسعينيات من القرن الماضي هي مضاربين Brokersفلا يوجد مستثمرين حقيقيين في هذه الاسهم وغيرها فالمستثمر لا تعنيه الخسارة فهو لن يشتري ويبيع سهم شركة قد استثمر فيها على اساس ان يستفيد من الارباح الحقيقية الناتجة من مبيعات الشركة اي من منتجاتها لا من اسهمها, اما مَن يشتري ويبيع اسهم شركة فهذا مضارب وهي كلمة منمقة لكلمة مقامر فسيان الامر.


لذلك لو اخذنا حقيقة امر هذه الاسهم من ناحية اخرى تخص قيمة هذه الاسهم سنجد اشخاص امثال عيلون مصخ وجيف بيزوس هم ليسوا مليارديرية بحق فثروتهم هي دفترية حسب قيمة الاسهم في السوق الان وان كان يملك هذه الاسهم فهو لو نوي بيعها سوف تنهار الاسهم هذه تماما (انهارت اسهم تسلا عندما باع عيلون مصخ اسهم بقيمة فاقت 4 مليار دولار بيوم واحد) وبالتالي شركته ايضا وعندها يفلس تماما وليس كالملياردير بل غيتس الذي يملك سيولة حقيقية تصل الى اكثر من 100 مليار دولار وليس فقط اسهم من شركته كذلك وارن بفت الذي يملك شركة وسيولة حقيقة بالاضافة طبعا الى اسهم لكنها ليست اساس ثروته وهذه نقطة مهمة يجب فهمها وعدم تصديق مجلات مثل فوربس وتصنيفاتها التي لاتفرق عن تصنيف نوعية الكلاب فهذه مجلة اخترعها اثرياء للتسلية والتفاخر فيما بينهم كذلك لإخافة منافسين اخرين وليس فيها من الحقيقة اي شيء سوى التهريج.


ان ما نراها من ان الشركات التكنولجية والخدمية الكبرى وتسمى القائدة قد خسرت اكثر من ترليون دولار خلال 24 ساعة عمل (3 ايام عمل) هي بالضبط نصبت واحتالت على حاملي الاسهم من المضاربين وليس الذي يقبضون ارباح لمبيعات الشركة فهذه لن تتاثر ابدا سواء كان السهم بدولار ام بالف دولار فالشركة مازالت تنتج وتبيع وتربح وبالتالي تقسم الارباح على المستثمرين الحقيقيين حسب قيمة وكمية الاسهم التي يحملونها ومحتفظين بها اما المقامرين فهؤلاء لاتلقي الشركات لهم بال ابدا ولن تجد لهم اي مكان في تصريحات اصحاب الشركات عندما تهبط الاسهم إلا المواساة بتهكم.


غدا سيكون الاقفال في البورصات واتوقع كارثة اكبر ستحدث ليس فقط إذا هبطت اكثر بل حتى لو ارتدت الى صعود فالصعود هذا له تفسير واحد, ان المقامرين قامروا باخر مايملكون علهم يسترجعون شيئا وستكون افتتاحية الاسبوع المقبل قنبلة نووية بحق.


لا احب عادة ان اكتب توقعات في البورصات فكما ذكرت هي قمار بحت ولا احد يستطيع التكهن بقمار وكنت اردد انها قمار منذ عملت فيها لفترة في التسعينيات من خلال شركة في هونك كونغ ونلت شهادات منها فعلمت حقيقتها وكيف يتم التلاعب بها فتركتها عندما اكتشفت انها قمار بحت ذكر هذا القول قبل ايام فقط وارن بفت وقال "لقد حولوا البورصة الى قمار انهم يخدعوننا".


صباح الخير مستر بفت لقد تاخرت فقط 25 سنة ... !


تحيتي

Iraqi Iraqi
Ahmed Al Haidan
bottom of page