top of page

عراقي موشاكس

عام·37 عضوًا

🔺 بقايا امبراطورية للبيع



المدير السابق بمجلس الأمن القومي الأميركي أشار في مقابلة تلفزيونية إلى أن "واشنطن تجد نفسها في وضع غريب إذ تحاول أن تبرم شراكة مع الفاعل الأساسي الذي يزعزع المنطقة، والذي يتعاون مع الصينيين للقيام بذلك".

وزاد: "لكنني أتوقع أنه عاجلاً أم آجلاً ستلاحظ القيادة الأميركية بما في ذلك إدارة بايدن أن هذا السعي لتكوين شراكة مع إيران سيفشل" انتهى كلام مايك دوران.


عادة ما اكرر في تعليقاتي او تحليلاتي اسم الولايات المتخبطة الامريكية, و وصفي هذا ليست تجني او تجريح بل هو وصف لمايحدث في الولايات المتحدة وها هو احد مسؤوليها يؤكد كلامي بالاضافة الى قادة العالم والاوروبيين على وجه الخصوص بان الولايات (المتحدة) تتخبط بشكل غير مسبوق.


هذه الدولة المؤسساتية تصف نفسها بانها متحدة بينما اثبت التاريخ على الاقل في اخر 50 عاما انها ليست فعلا متحدة بل هي اتحاد لوبيات اجبر الامريكيين على الانصياع لقرارات البيت الابيض ثم يصفون الرؤساء والحكومات التي لاتدور في فلكها بانها دكتاتورية, اليس كذلك !


مَنْ هو الدكتاتور, الذي لايملك اسهم في شركات ولا يملك الاموال ولا يملك الا ملابسه ويدافع عن وطنه ويمنع عنهم اللصوص والاعداء!


ام الدكتاتور هو الذي يملك كل محطات الاعلام ويكذب على العالم بانها مستقلة رغم عدم ظهور اعلان واحد عليها لتمويلها وتطبل لكل سياساتها الخارجية في تدمير دول ضعيفة او صغيرة وتسويق افكار قذرة ومريضة لتدمير مجتمعات اخرى وكذلك مجتمعهم؟


الدكتاتور لا ينصاع لاوامر الشركات المحلية والدولية.

الدكتاتور لا ينصاع ولا يخشى عدو وكل من يعادي وطنه هو عدو.

الدكتاتور يحب بل يعشق وطنه ولا يفضل الشركات المتعددة الجنسيات على حساب مصلحة شعبه ووطنه.

الدكتاتور يشنق كل من يحاول المساس بامن الوطن ولا يعتبره مناضل ومتحرر ويجيش الصحف والكتاب المنافقين والمرتشين للكتابة عنه.

الدكتاتور لا يستثني ابنه او اي صديق مقرب له وان كان رفيق نضاله لا يسثنيهم من العقاب اذا ماتجاوزوا خطوط الوطن الحمراء.


الدكتاتور لايلفق التهم لدول اخرى فقط لانها لاتلبي رغبات شركاته الشريرة.


الدكتاتور لا يكتب قوانين ومعاهدات يكون هو اول من يخرقها ثم يعود يتباكى عليها ويتهم الاخرين بخرقها.


الغرب بقيادة الولايات المتخبطة الامريكية قد رسم وقرر نهايته وباعترافهم ان تاثيرهم وسطوتهم قد بدأت تافل لصالح الصين وروسيا اللذان كانا منشغلين ببناء وطنهم واقتصاداتهم في الوقت الذي كان فيه الغرب مشغول بتدمير دول في الشرق الاوسط وافريقيا فخلقوا نقمة دولية عليهم عبدت طريق الصين وروسيا اللذان لم يكتب التاريخ اطلاقا انهما دعما اي عصابة او مليشيا عنصرية او طائفية او تم خلقها لتدمير دول فقط لان (دكتاتورها) لم ينصاع لسياساتهما.



تحيتي

Iraqi Iraqi
Basma AlKhateeb

نبذة

گروب فسحة للمرح بعيدا عن السياسة والاكتأب اليومي إلا اذا كان...
bottom of page