إسرائيل مصدر "المعلومات السرية" التي أعطاها ترامب للروس


منذ بضعة أسابيع يستقبل ترمب في البيت الأبيض الأمريكي قادة ورؤساء دول أصبحت تسمى دول المواجهة ضد داعش واخرها اليوم استقبل الرئيس التركي أروغان وأثنى عليه ثناءً كبيرا وقبلها استقبل ولي العهد السعودي والاماراتي وأيضا وزير الخارجية الروسي لافروف. المعلومات التي أحدثت جدلا لمشاركتها من قبل ترمب مع روسيا لم تجري اعتباطا ولا تجاوزا لصلاحياته لكن السؤال هو لماذا مع روسيا! روسيا هي الوسيلة الوحيدة لإيصال رسائل الحلفاء لإيران حيث ترتبط بعلاقة بدأت تدخل شتاءً قارسا في وسط الصيف. الروس لن يتخلوا عن إيران حيث ليس لديهم عميل غيرها للبقاء هناك لكن هل سيتم مراوغتها عن نفسها بهذه المعلومات! ام ستكون أوكرانيا هي الثمن! يبقى ان نعرف ان تلك الدول عدا روسيا هي دول مواجهة ضد إيران حصرا التي لايكن ترمب اليها اي مودة.

نقلت وكالة إنترفاكس عن مسؤول أميركي سابق، أن المعلومات السرية التي حصلت عليها الولايات المتحدة الأميركية والتي تبادلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اجتماع الأسبوع الماضي مع مسؤولين روس في البيت الأبيض، قدمتها إسرائيل. وتعتبر إسرائيل من أهم حلفاء الولايات المتحدة، لكن المعلومات الحساسة التي ناقشها ترامب مع الروس والتي قدمتها إسرائيل بسرية تامة، قد تضر بالعلاقات بين البلدين، كما قد تثير مخاوف لدى إسرائيل من نقل معلومات سرية إلى إيران حليفة روسيا الوثيقة.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، لم يؤكد المسؤولون الإسرائيليون أنهم مصدر المعلومات التي تبادلها ترامب مع الروس، وأكد السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة رون ديرمر في بيان أرسله إلى صحيفة نيويورك تايمز، أن البلدين سيحافظان على علاقة وثيقة لمكافحة الإرهاب.

وقال ديرمر في البيان "إسرائيل لديها ثقة تامة في علاقاتنا بالمعلومات الاستخبارية مع الولايات المتحدة وتتطلع إلى تعميق هذه العلاقة في السنوات المقبلة تحت قيادة الرئيس ترامب".

وكان ترامب يرد على مزاعم بشأن اتهامه بتسريب "معلومات سرية" لمسؤولين روس كبار، أثارت غضبا في الأوساط الرسمية والشعبية الأميركية.

وفي وقت سابق نقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، قولهم إن ترامب شارك تفاصيل حول "تهديد إرهابي تابع لتنظيم داعش يتعلق باستخدام أجهزة الكمبيوتر المحمولة على متن الطائرات"، مع وزير الخارجية الروسي سيرغى لافروف والسفير الروسي لدى الولايات المتحدة سيرغى كيسلياك.

#ترمب #إسرائيل #اردوغان