• رياض بدر

إعلان تاريخي: الكوريتان نحو نزع النووي و إنهاء الحرب


تاريخ جديد يُكتب، لأكثر من نصف قرن تهشمت أمة بفعل تدخلات الاتحاد السوفيتي العقيمة إبان حقبة نشر الأفكار الشيوعية في شرق آسيا والتي خلفت المآسي لشعوب نشرت فيها الشيوعية ثم أول أمة شيوعية انهارت كان الاتحاد السوفيتي نفسه ثم توالت الانهيارات ولم يبقى إلا كوريا الشمالية وها هو زعيمها الذي يبدو انه فطن للمصير المجهول بل المحتوم ينتظره فقرر أن يضع مصلحة وطنه أولا ويركن الفخ الروسي جانبا فحتى الصين إدانته عندما كان يطور ويجرب السلاح النووي والبالستي.

قرار كان نتيجة مباحثات سرية مضنية وطويلة سحبت أكبر بساط عرفه التاريخ من تحت أقدام الروس الذين بالتأكيد الأن في موقف لا يحسدون عليه فقمة الرئيسين دونالد ترامب وكيم جونغ أون أصبحت مسالة وقت ثم تدخل كوريا الشمالية في المجتمع الدولي وترحيب الناتو بل ودعم قد يكون كبير لانتشال البلد من وضعه الاقتصادي المزري واضعين اكبر تعديل لخطة محور الشر التي اطلقتها إدارة الرئيس كلنتون وهي العراق- إيران_ كوريا الشمالية فلم يتبقى منها إلا إيران التي اصبح موضوع انهيار نظام ملاليها مسالة وقت لا اكثر واضعة مصيرهم بيد الشعب الإيراني فقط.

التطورات التاريخية في شبه الجزيرة الكورية حتما تلقي بظلالها على المنطقة بشكل واضح فالموقف الروسي لن يكون كما هو وملفات كثيرة ستكون الأن بيد طرف جديد وهو الناتو مما يجعل روسيا وأذرعها يسبحان وحيدين في تيار سرعته الف ميل في الساعة ولن ينجو منه حتى من يسبح في نفس الاتجاه.

سكاي نيوز عربية

تعهد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون ورئيس كوريا الجنوبية مون جيه إن، بالسعي لتحقيق السلام ونزع السلاح النووي، خلال لقاء تاريخي جمعهما، الجمعة، بعد عقود من النزاع. والتقى القائدان في المنطقة منزوعة السلاح شديدة التحصين بين البلدين، حيث تصافحا بشكل حار وتبادلا الابتسام والأحاديث.

ووقع الزعيمان إعلانا يتضمن الموافقة على العمل من أجل "نزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية".

وخلال أول قمة بين الجانبين منذ أكثر من عقد، أعلن الرجلان أنهما سيعملان على التوصل إلى اتفاق لتحقيق سلام "دائم وراسخ" في شبه الجزيرة.

وشمل الإعلان تعهدات بالحد من التسلح ووقف "الأعمال العدائية"، وتحويل الحدود المحصنة بين البلدين إلى "منطقة سلام"، والسعي من أجل إجراء محادثات متعددة الأطراف مع دول أخرى مثل الولايات المتحدة.

وأصبح كيم أول زعيم لكوريا الشمالية تطأ قدماه كوريا الجنوبية منذ الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953، بعد أن صافح مون فوق حاجز خرساني قصير يرسم الحدود بين البلدين، في قرية بانمونجوم التي تعرف بقرية الهدنة.

وتناقضت مشاهد مون وكيم وهما يمزحان ويسيران معا بشدة معلقطات إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية العام الماضي وأكبر تجربةنووية أجراها الشمال والتي أدت إلى عقوبات دولية واسعة ومخاوف مننشوب صراع في شبه الجزيرة الكورية.

وزرع القائدان في وقت سابق شجرة، وكشفا عن حجر كتب عليه "زرع السلام والأزدهار"، ثم سارا قليلا بجانب الحدود وجلسا على مقعدين على ممشى خشبي.

وتأتي القمة قبل أسابيع من لقاء مزمع بين كيم والرئيس الأميركي دونالد ترامب، لبحث نزع السلاح من شبه الجزيرة الكورية.

وقال كيم قبل أن يبدأ مع مون وكبار مساعديهما المحادثات: "إننا اليوم عند خط بداية حيث يسطر تاريخ جديد من السلام والرخاء والعلاقات بين الكوريتين".

#الشيوعية #الرئيسالكوريكيمجونغأون #الكوريتين #شبهالجزيرةالكورية #محورالشر #الاتحادالسوفيتي #نظامالملالي #نزعالسلاحالنووي #رئيسكورياالجنوبية #موونجيهإن #قريةبانمونجوم #قريةالهدنة #دونالدترامب