• رياض بدر

اختراق مقاتلات إسرائيلية أجواء إيران


عندما سُئل رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال دان حالوتز عام 2006 إلى أي مدى ستذهب إسرائيل لإيقاف البرنامج النووي الإيراني فكان رده " الفي كم".

ضربت إسرائيل فعليا عدة عصافير بحجر واحد. روسيا نشرت منظومات مثل S300 وS400 في إيران وسوريا وتتباهى أنها الأقوى في العالم ولا يمكن لطير أو طائر اختراقها ولكن ...!

التقارير التي تقول إن الطائرات الإسرائيلية التي اخترقت بسهولة وحرية تامة الأجواء السورية والعراقية الإيرانية على التوالي ثم عادت سالمة هي لاستكشاف وتحديد مواقع نووية واستراتيجية إيرانية أو لتحديد مواقع لضربها فيما لو تم توجيه ضربة مستقبلا. هذا لا يمكن أن يكون فالأقمار الصناعية أدق وهي كفيلة بذلك فلما المجازفة بطائرات وقد تثير مشكلة سياسية أو حتى استفزازية!

الطائرات أرسلت رسالة لروسيا وليست فقط لإيران إنما نحن سادة الأجواء فمرور الطائرات في أجواء ثلاث بلدان والعودة اثنين منهما فيهما منظومات روسية وهي سوريا وإيران هي القول الفصل بان على روسيا أن تعي أن كلابها لن يخرجوا من تحت المطرقة الإسرائيلية في أي وقت وأنها قادرة بطائرتين أو حتى أكثر أن تدمر ما لن تستطيع روسيا حمايته ابدأ واضعين في الحسبان إن إسرائيل لها معاهدة دفاع استراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية وأيضا دعم غير محدود من حلف شمال الأطلسي الناتو ولن تغامر روسيا بحرب مباشرة ضد إسرائيل أو أي عضو في الناتو فعزلتها الحالية كافية دون عزلة أكبر وقد تم اختبار ردة فعلها في ضرب سوريا بصواريخ توما هوك الامريكية ولم ترد عليها بل حتى لم تحذر حليفها بشار الأسد.

أجرى سلاح الجو الإسرائيلي تدريبات على ضرب أهداف تبعد تقريبا 1400 كم (870 ميل) في البحر المتوسط والعودة لقواعدها في إسرائيل عام 2008 وقامت بعملية إرضاع جوي لطائراتها وهي نفس المسافة تقريبا بين إسرائيل واحد مواقع تخصيب اليورانيوم الإيرانية في نتانز وكانت هذه التدريبات قبل تسلم إسرائيل طائرات الـ F35 الأكثر تطورا في العالم والتي لا يمكن لرادار أن يكتشفها إطلاقا وتطير لمسافات طويلة دون الحاجة لإعادة تعبئة الوقود وأيضا تطير على ارتفاعات شاهقة مما يتيح لها أيضا سيطرة نوعية فائقة لا يمكن لأي سلاح اعتراض الوصول إليها.

اجتمع بعض قادة جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد مع مسؤولين سعوديين ذكرت التسريبات عن هذا الاجتماع بأن الجانب السعودي ابدى استعداده لغض الطرف عن الطائرات الإسرائيلية إذا ما استعملت الأجواء السعودية في طريقها لضرب أهداف نووية إيرانية.

قناة العربية

اخترقت طائرات إسرائيلية المجال الجوي الإيراني الشهر الحالي، وقالت تقارير صحافية غربية، إن مقاتلات إسرائيلية من طراز F35 انطلقت من مطار في أذربيجان وقامت بمهام استطلاعية في #إيران.

كما أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن مقاتلتي F35 نفذتا جولات استطلاعية فوق الأراضي الإيرانية، ورصدت أهدافاً في بندر عباس وأصفهان وشيراز، محلقة على علو مرتفع، متجاوزة الرادارات الروسية في سوريا، وصولاً إلى العراق، ومنها إلى الأجواء الإيرانية.

وتتميز طائرة F35 بأنها لا تلتقط بواسطة الرادارات.

وكان وزير المخابرات الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، قد صرح في 21 آذار/مارس الماضي، أن قصف #إسرائيل عام 2007 للمفاعل النووي السوري رسالة إلى إيران بأن إسرائيل لن تسمح لها بامتلاك أسلحة نووية.

وغرد كاتس على "تويتر"، بعد أن اعترفت إسرائيل رسمياً لأول مرة بأنها نفذت الضربة الجوية عام 2007 على موقع الكبر في دير الزور، أن "العملية ونجاحها أوضحا أن إسرائيل لن تسمح بامتلاك من يهددون بقاءها أسلحة نووية.. آنذاك سوريا واليوم إيران".

واعترف الجيش الإسرائيلي، رسمياً، بتدمير ما يشتبه أنه مفاعل نووي سوري في ضربة جوية عام 2007، قائلاً إن الضربة الجوية أزالت تهديداً كبيراً على إسرائيل والمنطقة وكانت "رسالة" إلى آخرين.

#دانحالوتز #إسرائيل #سلاحالجوالإسرائيلي #مواقعنوويةإيرانية #منظومةاس400 #روسيا #حلفالناتو #بشارالاسد #تخصيباليورانيوم #الاجواءالسعودية #الاتفاقالنوويالإيراني