اسعار عذراوات سوريا عند المرتزقة الروس وتفاصيل جهة التمويل..دواعش الكرملين


المرتزقة الروس

الهدف واحد كما بينت الخمس سنوات من الحرب في سوريا وأيضا العراق فلا فرق داعش عن ماعش عن فاغنر، الكل يسبي النساء ويسرق ويقطع الرؤوس ويقبض مقابل كل هذا رواتب شهرية مجزية مقابل تأديته هذه الخدمة الانتحارية. يبقى المتضرر واحد وهو الشعب الذي ذنبه انه سكت طويلا وبات الان يدفع الثمن. القوى الخارجية بالتأكيد لها القوة الأكبر على الأرض ودوليا باستطاعتها تدمير وتغيير بل تزييف الحقائق أيضا. فالإعلام يرفع هذا ويُخفي ذاك ويزمجر على هذا ويسكت عن ذاك حسب طلب القوى العظمى وسياساتها القذرة التي ترفع من تشاء وتذل من تشاء كيفما تشاء و السذج يصدقون هذه القوة أو تلك ويعتقدون أن لها الحق المطلق والعدالة.

ولاعزاء للاغبياء

هاف بوست العربية

كشف مرتزق سابق أنَّ مرتزقة روس يشترون فتيات سوريات عذارى لاستغلالهن جنسياً مقابل 75 جنيهاً إسترلينياً (نحو 100 دولار أميركي)، وذلك في أثناء تواجدهم بسوريا لخوض حربٍ سرية ضد المعارضة دعماً لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وزعم المرتزق السابق أنَّ هذه القوات الروسية السرية تقطع أيضاً رؤوس الجهاديين المأسورين لتحصل على مكافأة تبلغ 13 جنيهاً إسترلينياً عن كل مقاتل من تنظيم داعش، حسب تقرير لصحيفة الديلي ميل البريطانية.

وبينما نفت موسكو نشر جنودٍ مرتزقة في سوريا، ولكن خلال الأيام القليلة الماضية وقع فردان من هذه القوات الخاصة غير الرسمية في قبضة داعش، ويُعتقد أنَّه جرى قطع رأسيهما.

وكشف المرتزق الذي كان جنديا سابقا بالجيش الروسي أسرارا صادمة عن قوات المرتزقة الروس المنتشرة في سوريا، والتي غالباً ما تكون في الخطوط الأمامية لمواجهة قوات الجهاديين.

سعر الاقتناء للأبد

وحينما سُئِل عن وسائل الراحة والاسترخاء في سوريا الممزقة بفعل الحرب، قال إنَّ الجنود الروس اشتروا عذارى ليكونوا زوجاتٍ لهم لمدة سنة مقابل 75 جنيهاً إسترلينياً (100 دولار أميركي)، أو للأبد بتكلفة تتراوح بين 1130 جنيهاً إسترلينياً (1500 دولار أميركي) و1500 جنيه إسترليني (2000 دولار أميركي).

ووكانت مجموعات من نجوم العروض الترفيهية الروسية قد سافرت إلى سوريا للترفيه عن قوات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرسمية المتمركزة في البلاد.

ولكن لم يُعتَرَف رسمياً بتواجد مقاتلين مرتزقة هناك، ولم يُسمح لهم بالتواجد أو التواصل مع القوات المسلحة النظامية حسبما قال سيرجي، وهو محامٍ سابق من مدينة دونيتسك في الثلاثينات من عمره، وكان يعمل مرتزقاً لأربع سنوات، في البداية في شرق أوكرانيا، حيثُ نفت روسيا أيضاً نشر مثل هذه القوات، ثم في سوريا.

أمر ممل

وقال سيرجي: "يصبح الأمر مملاً أحياناً، ولكن يمكنك شراء زوجة. يبلغ سعر أي عذراء من عائلةٍ جيدة 100 دولار لمدة سنة، وإذا حصلت عليها للأبد، يتراوح سعرها في هذه الحالة بين 1500 و2000 دولار".

وأضاف قائلاً: "من الأسهل أن تشتري زوجة بدلاً من البحث عن واحدة. أعرف رجالاً أعدوا أوراق السفر الخاصة بهذه الزوجات وعادوا برفقتهن إلى روسيا لاحقاً. ولكن في الغالب كان الضباط هم من يمكنهم تحمل هذه النفقات".

جثثهم لا تعود