• رياض بدر

الأمم المتحدة تدعو للتدخل بهدف تخلي حزب الله عن السلاح


بدأ الخناق يضيق على أذرع إيران، الأمم المتحدة الأن أرسلت هذا التحذير بصيغة طلب وهذه هي سياسة الأمم المتحدة اليوم طلب غدا أوامر بعدها قرارات ليست حميدة تؤهل مجلس الأمن بالتدخل.

التحول لحزب مدني بالتأكيد لن يقبل به حزب بني على السلاح وعقيدته التوسعية التي لا مناص منها لاستمراريته فهو يتبع الولي الفقيه المرشد الأعلى في إيران ومنه يستمد أوامره ومرجعيته فكيف يحول نفسه لحزب مدني بلا سلاح!

الطلب سيشكل بداية مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة ما بين الأمم المتحدة ولبنان حيث فاز حزب الله مؤخرا بالانتخابات مما سيجعل لبنان في وضع قد يكون جديدا فهذه المرة سيكون لبنان مشكل من حكومة أغلبيتها من ميليشيا مصنفة إرهابية بل وتعمل الولايات المتحدة على حصارها وعقوباتها لتدميرها فكيف تعترف الأمم المتحدة بحكومة هذا البلد!

الوضع في المنطقة بدأ يتضح شيئا فشيئا وصار بالمقدور معرفة ما ستحمله غيوم الغد بعد الصيف الساخن الذي بدأ للتو بضربات موجعة لنظام الملالي وأذرعها في المنطقة والعالم مؤذنة بزوال هذه الأنظمة العنصرية والتوسعية والطائفية فالدعوة التي وجهها الأمين العام هي بلا شك المقصود منها إيران فأن لم تستجيب للدعوة ستكون وبالا عليها كمادة مهمة أمام أنظار أعضاء الأمم المتحدة مما يهيئ الجو لإدانة إيران ولبنان في القريب العاجل لأي سبب كان فهذه حجة دامغة على عدم امتثالهم لمقررات الأمم المتحدة ومطالبها لا سيما في مجال مكافحة انتشار الأسلحة والإرهاب مما سيجهل ايران تخسر أي حليف ولو صغير في العالم فمن تدينه الأمم المتحدة لن يقف بجانبه احد.

سكاي نيوز عربية

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى المساهمة في تحول حزب الله إلى تشكيلة سياسية مدنية معتبرا أن القدرات العسكرية لحزب الله مقلقة جدا بالنسبة للبنان. وقال في وثيقة سلمها مؤخرا إلى مجلس الأمن الدولي "أدعو دول المنطقة التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع حزب الله إلى الدفع باتجاه تحول هذه المجموعة المسلحة إلى حزب سياسي مدني فقط".

وأضاف أن ذلك يخدم "المصلحة الفضلى للبنان والسلم والأمن الإقليمي".

ولم يسم غوتيريش أي دولة لكن من المعروف أن إيران الداعم الرئيسي لحزب الله في المنطقة.

وحزب الله الذي يصنف "مجموعة ارهابية" هو الفصيل الوحيد الذي لم يتخلى عن السلاح في لبنان بعد الحرب الأهلية (1975-1990) وراكم عبر السنوات نفوذه الإقليمي.

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أن "احتفاظ حزب الله بقدرات عسكرية مهمة ومتطورة خارج رقابة الحكومة في لبنان، يبقى مصدر قلق بالغ".

وطالب غوتيريش حزب الله "وكافة باقي الأطراف المعنية عدم الانخراط في أي نشاط عسكري داخل لبنان أو خارجه".

واعتبر أن "وجود السلاح المعمم خارج سيطرة الدولة مع وجود مليشيات مسلحة مهمة، يعرض أمن المواطنين اللبنانيين للخطر".

وتابع "إني ادعو الحكومة والقوات المسلحة في لبنان إلى اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لمنع حزب الله وباقي المجموعات المسلحة من حيازة أسلحة وبناء قدرات شبه عسكرية خارج سلطة الدولة".

#الاممالمتحدة #حزبالله #لبنان #نظامالوليالفقيه #ميليشيات #الامينالعامللاممالمتحدة #انطونيوغوتيرش #حسننصرالله