• رياض بدر

الأمم المتحدة: وحش فيسبوك ساهم في جرائم عنصرية في ميانمار


هذا هو الهدف من انتشار الفيسبوك وهذه هي سياسة الازدواجية التي يتمتع بها بل ويقوم عليها، في بلدان أخرى مثل الدول الخليجية حيث يوجد مكتب دعم خاص بالفيسبوك لتلك المنطقة ويعمل فيه أفراد من استخبارات الإمارات وبعض الدول فهو يقوم بالتجسس على كل الحسابات ويغلق حساب من لا تتماشى منشوراته مع العقيدة الدكتاتورية الحاكمة في تلك المنطقة بل تصل حد المطاردة لهم شخصيا وقسم منها فعلا أدت لقتل أصحاب تلك الحسابات. في اكثر من منطقة في العالم وحتى أوروبا تم وضع الفيسبوك وسياسته قيد التحقيق وذلك لخطورة المشاكل والتصرفات الخطرة جدا بل وتصل حد إشعال فتيل أزمات مجتمعية تم وضع الفيسبوك تحت المراقبة بل وخسر قضايا تم رفعها ضده واضعين بعين الاعتبار التهرب الضريبي الذي يمارسه الفيسبوك بعدة أشكال محققا سياسة نقل الأموال بطريقة قانونية لكنها في نفس الوقت غير قانونية فهي تضعف اقتصادات أي دولة ينتشر فيها هذا المرض اللعين فالمبيعات والإعلانات يعود ريعها فقط للولايات المتحدة الأمريكية ومن الصعوبة بل المستحيل تعقب أو استحصال ضريبة مجزية عن تلك المبيعات من قبل الدول التي تتم فيها هذه المبيعات.

سكاي نيوز عربية

قال خبراء في حقوق الإنسان بالأمم المتحدة يحققون في إبادة محتملة في ميانمار إن موقع فيسبوك لعب دورا في نشر ثقافة الكراهية هناك.

ولم تصدر شركة فيسبوك تعليقا بعد على الانتقاد الذي وجهه لها الخبراء الاثنين، على الرغم مما أعلنته من قبل عن عملها على حذف خطاب الكراهية في ميانمار وعلى إغلاق حسابات أشخاص يتبادلون مثل هذا المحتوى بشكل مستمر.

وفر أكثر من 650 ألفا من الروهينغا المسلمين من ولاية راخين في ميانمار إلى بنغلادش منذ أن أدت هجمات لمسلحين إلى حملة أمنية في أغسطس الماضي. وقدم كثير من الناس شهادات مروعة عن عمليات إعدام واغتصاب ارتكبتها قوات الأمن في ميانمار.

وكان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان قال الأسبوع الماضي إن لديه شكوكا قوية إزاء حدوث إبادة. وردا على ذلك، طالب مستشار الأمن الوطني في ميانمار بتقديم "أدلة واضحة".

وقال مرزوقي داروسمان، رئيس بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في ميانمار، للصحفيين إن مواقع التواصل الاجتماعي لعبت "دورا حاسما" في ميانمار.

وأضاف أن هذه المواقع "ساهمت بشكل رئيسي في مستوى الجفاء والشقاق والصراع، وإذا شئت القول، بين المواطنين. ومن المؤكد أن خطاب الكراهية بالطبع جزء من ذلك. وفيما يتعلق بالوضع في ميانمار، فإن مواقع التواصل الاجتماعي هي فيسبوك وفيسبوك هو مواقع التواصل الاجتماعي".

وقالت يانغي لي محققة الأمم المتحدة لميانمار إن فيسبوك جزء كبير من الحياة العامة والمدنية والخاصة، وإن الحكومة استخدمته لنشر معلومات للمواطنين.

وأضافت للصحفيين "كل شيء في ميانمار يتم من خلال فيسبوك" وأضافت أن ذلك الموقع ساعد البلد الفقير لكن تم استخدامه أيضا في نشر خطاب الكراهية.

ومضت تقول "اُستخدم (فيسبوك) لنقل رسائل عامة ولكن كما نعرف فإن البوذيين القوميين المتطرفين لديهم صفحات خاصة بهم على فيسبوك وأنهم يحرضون في الواقع على كثير من العنف والكراهية ضد الروهينغا وأقليات عرقية أخرى".

وأضافت "أخشى أن يكون فيسبوك تحول الآن إلى وحش على عكس غرضه الأصلي".

وانتهى السبت الماضي حظر على الوعظ لمدة عام كان مفروضا على ويراتو، الراهب الأكثر شهرة بين الرهبان المتشددين في ميانمار، وقال إنه لا علاقة لخطابه المعادي للمسلمين بالعنف في ولاية راخين.

وقالت شركة فيسبوك في الشهر الماضي ردا على سؤال بخصوص حساب ويراتو إنها تعلق وتحذف أحيانا مشاركة أي شخص "يتبادل بشكل مستمر محتوى يحض على الكراهية".

#فيسبوك #التجسسالالكتروني #ميانمار #خبراءفيحقوقالانسان #خطابالكراهية #الروهينغا #مسلميالروهينجا #مستشارالامنالوطنيفيميانمار #محققةالاممالمتحدة #اقلياتعرقية #اراهبويراتو #ولايةراخين