• رياض بدر

البيت الأبيض: الوقت حان لتغيير سلوك إيران الطائش


يبدو أن نبرة الكلام الموجه لإيران بدأت تأخذ منحى أشد انحدارا للأعلى فبعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي لأسباب تتعلق بروح الاتفاق كما هو منصوص في مطلع الاتفاق حيث ان الاتفاق بني على مبدأ إحلال السلام والأمن في المنطقة لكن هذا ما لم يحدث خصوصا بعد توقيع الاتفاق. إيران اعترفت وعلنا هددت بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق بأنها ستباشر بتخصيب اليورانيوم فإذا كان التخصيب لأغراض سلمية كما ادعت سابقا وتدعي فلماذا تهدد بالتخصيب إذن!

هذا اعتراف صريح بان برنامجها النووي ليس مخصصا للأغراض السلمية إطلاقا وبنظرة فاحصة وسريعة المطلع على عقلية هذا النظام وسياساته في داخل إيران لا يمكن أن نرى أي وجود لبرامج سلمية نووية حيث أن عقلية هذا النظام العنصري ليست بهذا الاتجاه أي اتجاه البناء وتطوير الاقتصاد والطاقة والأبحاث لخدمة الشعب والبلد, فهو يأخذ من قوت الشعب الإيراني ويعطيها لوكلائه من مليشيات وعصابات للتدخل في شؤون دول أخرى لنشر عقائد فاسدة من القرون الوسطى في العراق ولبنان واليمن وسوريا وقد اغدق على هذا التدخل الكثير جدا والخطر أيضا مما جعل إسرائيل تضرب بيد من حديد القواعد الإيرانية في سوريا ودمرتها عن بكرة أبيها في ضربات استباقية جعلت النظام الإيراني يقذف ما بقي لديه هناك تجاه اقصى بقعة وهي الجولان ولم يستطع تدمير إلا سمعته وفضحها فضيحة دولية مدوية حيث لم تسفر هجماته عن أي تدمير يذكر بل أثبت للأوربيين أن هذا النظام هو فعلا نظام توسعي عدواني لا يضمر للباقين سوى الشر ولا شيء غير الشر والتوسع.

تغير نظام الملالي في طهران أصبح مسالة وقت كما أسلفت في تحليلات سابقة حيث أن ما يبقيه لحد يومنا هذا هو توقيع الاتفاق النووي عام 2015 من قبل إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما ودفعه أموالا طائلة أعطت دفعة ولو بسيطة كي يستمر ليومنا هذا.

التغيير في إيران عادة يكون من الداخل بثورة شعبية ولأسباب اقتصادية فالشاه تم إسقاطه بالضربة الاقتصادية عام 1979 وكان اقوى بكثير من نظام الملالي بل كان نظاما مدعوما من الغرب والعالم بأسره ولم تكن هناك عقوبات اقتصادية دولية ضده اطلاقا لكنه فشل في إقناع الشارع بالإصلاحات وسقط نظامه بعد أشهر من الاحتجاجات العارمة.

سكاي نيوز عربية

قال البيت الأبيض، الجمعة، إن الوقت حان لكي تمارس الدول المسؤولة الضغط على إيران لتغيير سلوكها "الخطير" المزعزع للاستقرار في الشرق الأوسط. وذكر بيان للبيت الأبيض أن الحرس الثوري الإيراني يضخ الموارد من أجل زعزعة الاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

واعتبر أن إطلاق الصواريخ الإيرانية سواء من سوريا أو عبر وكلائها في اليمن، "يعد دليلا آخر على أن الأعمال الطائشة للنظام الإيراني تشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن الإقليميين".

وقال البيان:"لقد حان الوقت كي تمارس الدول المسؤولة الضغط على إيران لتغيير هذا السلوك الخطير".

واعترضت قوات الدفاع الجوي السعودي العديد من الصواريخ الباليستية إيرانية الصنع التي أطلقتها ميليشيات الحوثي التابعة لإيران باتجاه أراضي المملكة في الشهور الأخيرة.

وليل الأربعاء الخميس، أطلقت قوات إيرانية في سوريا صواريخ بدائية باتجاه موقع عسكري إسرائيلي في الجولان، لم تسفر عن أضرار.

#الاتفاقالنوويالإيراني #إيران #نظامالملالي #شاهإيران #البرنامجالنوويالإيراني #الشعبالإيراني #طهران #العراق #لبنان #سوريا #باراكاوباما #الحرسالثوريالإيراني #الشرقالاوسط