الجبير: لبنان لن ينعم بالأمن إلا بنزع سلاح حزب الله


الحرب الأهلية، هذا ما سيحدث في لبنان إن لم ينزع حزب الله سلاحه وبالتأكيد لن ينزعه فهو حزب تابع بالتمام لنظام الولي الفقيه في إيران ويحمل فكره المتطرف. شعاره "أنا ومن بعدي الطوفان" بل سيجد في حرب أهلية في لبنان مرتعا له فهو عقيدة قائمة على التخريب والقتل. من ناحية أخرى ان حزب الله هو ميليشيا وليس حزب وهو الوحيد الذي لديه سلاح في لبنان الأمر الذي يجعله يشعر أنه الأقوى وان أي حرب أهلية سيكون هو الرابح فيها او القوي على اقل تقدير لكن هل وضع حسن نصر الله في حساباته او تذكر كيف ابكته إسرائيل في حرب صيف 2006 وكاد ينتهي لو لا الإنقاذ الإسرائيلي له كي يبقى سلاحه في لبنان بعد ان كاد يُنزع منه قبل الحرب في تصويت داخل البرلمان! هذا السلاح بقي في يده لأن إسرائيل تعمدت أن تخلق منه بعبعاً محليا كي يكون شرارة حرب أهلية قادمة ومدعاة تدخل من قوى خارجية وإقليمية كي يتم تصفية حسابات على حساب وجود لبنان كدولة.

سكاي نيوز عربية

حذر وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، من أن تتحول "جميع الأطراف في لبنان إلى رهائن لدى حزب الله وبالتالي لدى إيران"، ما لم يتم نزع السلاح من حزب الله وتحويله لحزب سياسي. وأضاف: "نؤمن بأن حزب الله منظمة إرهابية، وينبغي نزع سلاحه بموجب اتفاق الطائف، إذ لا يمكن أن تكون هناك ميليشيا مسلحة تعمل خارج دولة القانون".

وتابع :"إذا لم يتخلى الحزب عن سلاحه ويصبح حزبا سياسيا، فإن كل الأطراف ستكون رهائن في أيديه، أي في أيدي إيران، وهذا أمر غير مقبول لنا أو للبنانيين".

وأشار الجبير إلى أن حزب الله وضع الكثير من العراقيل أمام رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري، و"اختطف النظام المصرفي في لبنان لغسيل الأموال، واختطف الموانئ لتهريب المخدرات، وتدخل في اليمن والبحرين وسوريا".

وشدد الجبير على أن بلاده ضد اختطاف الحزب للحكم في لبنان، قائلا: "نحن ضد إرهاب حزب الله وتدخله في شؤون الدول الأخرى، ونؤمن بأن لبنان لن يرى السلام أو الأمن ما لم يتخلى الحزب عن سلاحه ويصبح حزبا سياسيا".

وعن الخطوات التي تتخذها السعودية في هذا الإطار، قال الجبير: "نحاول التواصل مع أصدقائنا وحلفائنا لنرى ما الذي يمكن فعله لإعادة الموقف في لبنان كما كمان عليه في السابق، فلا يمكن أن تكون هناك أزمة في لبنان كل شهر بسبب الحزب أو لأن إيران قررت ذلك".

#حزبالله #لبنان #عادلالجبير #وزيرالخارجيةالسعودي #إيران #حسننصرالله #سعدالحريري #رئيسالوزراءاللبناني #اتفاقالطائف #النظامالمصرفيفيلبنان #اليمن #البحرين #سوريا