الجيش العراقي يتهم "داعش" بتفجير منارة الحدباء فكيف رَد "داعش" ؟


تنظيم داعش لا يخجل ولا يخشى من تبنيه أي تفجير او ذبح فلماذا دفع بهذه التهمة التي أطلقتها الحكومة العراقية في تفجير داعش! المتابع للعمليات ضد داعش والموقف الشعبي منها سنرى ان كثيرون طالبوا وعلى مستويات ضباط عراقيين بتهديم الجامع بل ان القصف العشوائي الذي يتباهون به كل يوم يدل على الكثير فهل فعلتها اليد الخفية كما فعلتها مع قبر الامامين العسكرية في سامراء عام 2006!

ذكر بيان للجيش العراقي أن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) فجَّر مسجد النوري الكبير ومئذنته الحدباء بالموصل، فيما حمَّل التنظيم المتشدد المسؤولية للقوات الأميركية.

وقال قائد عمليات "قادمون يا نينوى"، الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله، في بيانٍ، مساء الأربعاء 21 يونيو/ حزيران 2017: "أقدمت عصابات داعش الإرهابية على ارتكاب جريمة تاريخية أخرى، وهي تفجير جامع النوري ومئذنته الحدباء التاريخية" بالمدينة القديمة غرب الموصل.

فيما أعلنت وكالة "أعماق"، التابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" أن غارة أميركية دمرت المسجد والمنارة في الموصل.

وأضاف يارالله أن عملية التفجير تمت "بعد تقدم قواتنا في عمق المدينة القديمة ووصولها إلى مسافة 50 مترا" من جامع النوري.

ويعد مسجد النوري أكبر مساجد المدينة القديمة، ومنه كان الظهور العلني الوحيد لزعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي في تموز/يوليو 2014، حيث أعلن "الخلافة" على المناطق التي سيطر عليها في سوريا والعراق.

ويحمل هذا المسجد اسم النوري، نسبة إلى نور الدين الزنكي، موحد سوريا وحاكم الموصل لفترة، والذي أمر ببنائه في العام 1172.

وإلى جانبه، تقع منارة الحدباء المائلة، التي كانت يوما مئذنة لجامع النوري القديم، وهي ما تبقى منه.

وتشكل المنارة رمزاً للمدينة، إذ طبعت على العملة الورقية العراقية من فئة عشرة آلاف دينار.

وسبق أن حذر مؤرخون ومهندسون معماريون من أن المعارك العنيفة الدائرة حالياً في غرب الموصل، تهدد منارة الحدباء وتراث المدينة القديمة.

وبدأت القوات العراقية الأحد اقتحام المدينة القديمة في الشطر الغربي من الموصل في شمال العراق، سعيا لطرد آخر جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية، بعد ثمانية أشهر من انطلاق العمليات العسكرية.

#منارةالحدباء #داعش #الجيشالعراقي #مسجدالنوريفيالموصل #قادمونيانينوى