• رياض بدر

الدولار الأميركي يساوي 112 ألف ريال إيراني..انهيار كارثي


التومان في أسوء حالاته منذ 40 سنة بل يعتبر وفق المعايير الاقتصادية انهيار رسمي للعملة الإيرانية في ظل نظام الملالي وانهيار اقتصادها بالكامل.

الشعب الإيراني لم يسكت ولن يسكت وهو يرى ثروات بلده تتبخر ونظام الملالي ينفق مليارات الدولارات لدعم ميلشيات إرهابية في دول مجاورة لا طائل من ورائها سوى نشر الكراهية وتطبيق أفكار توسعية مبنية على خراب البلدان لا أكثر فلم تأتي ولن تأتي باي صالح لهذه الدول إطلاقا فهي أفكار دخيلة على تلك المجتمعات التي غالبيتها لا تدين ولا تعتنق هكذا فكر مُخرب وتوسعي مزروع لتنفيذ أجندات خبيثة مقصدها تدمير المجتمع العربي حصرا.

الغباء المدقع لنظام الملالي نسي إن تدخله في المجتمعات العربية بواسطة العقيدة أو الطائفة سياتي ثماره وينجح ونسي إن هذه المجتمعات هي عربية بالدرجة الأولى فسيكون ولائها للقومية العربية أولا ونسي إن الشعب الإيراني سيكون ولائه في النهاية لقوميته وليس لطائفته فإيران بلد حضارات ضاربة في التاريخ ولها أساس معروفة وقوية وثابتة ولن يتنازل عنها إطلاقا ثم تأتي الحالة الاقتصادية التي ساءت لدرجة غير مسبوقة في تاريخ إيران المعاصر الأمر الذي جعل الشعب الإيراني يسال نفسه " أي عصابة تحكمنا "؟

بعد أسبوع ستدخل العقوبات الغير مسبوقة ضد نظام الملالي حيز التنفيذ وهو الأمر الذي سيضاعف من متاعب هذا الشعب المغبون والمغلوب على أمره وستولد حتما ضغط غير مسبوق على نظام طهران مما يعجل من ملاقاة مصيره المحتوم خلال فترة قصيرة جدا قد لا تتعدى بضعة شهور إن لم تكن أسابيع فكما ذكرت مرارا إن هذا النظام خُلق لتنفيذ أجندة معينة وانتفت الحاجة اليه الأن فالعرب لم تعد إسرائيل هي عدوهم الكبير أو حتى عدوهم بل نظام إيران هو العدو فتكاتفوا ضده وضربوه ضربة رجل واحد.

الشركات الغربية والاستثمارية انسحب كلها بلا استثناء تطبيقا للعقوبات الأمريكية على نظام طهران والأدهى أن الشركات الإيرانية المحلية بدأت تنهار الواحدة تلو الأخرى فماذا بقي للملالي من معين!

سكاي نيوز عربية

بات الاقتصاد الإيراني على حافة الانهيار مع استمرار التراجع السريع للريال الذي وصل، الأحد، إلى مستوى قياسي جديد، وسط تأهب الإيرانيين للسابع من أغسطس، عندما ستقوم الولايات المتحدة بإعادة فرض دفعة أولى من العقوبات الاقتصادية. وانخفض الريال الإيراني إلى 112 ألف مقابل الدولار الواحد بعد أن كان 98 ألفا مقابل الدولار السبت، في حين بلغ سعر الصرف الذي حددته الحكومة 44070 ريالا مقابل الدولار الواحد، مقارنة بنحو 35186 في الأول من يناير الفائت.

وفقد الريال نحو نصف قيمته منذ أبريل 2018، نظرا لضعف الاقتصاد والصعوبات المالية في البنوك المحلية، والطلب المكثف على الدولار بين الإيرانيين، الذين يخشون من أثر العقوبات الأميركية الجديدة.

وفي مايو الماضي، انسحبت الولايات المتحدة من اتفاقية 2015 بين القوى العالمية وإيران، التي رُفعت بموجبها العقوبات عن طهران مقابل تقليص برنامجها النووي.

وقررت واشنطن إعادة فرض العقوبات، متهمة طهران بأنها تشكل تهديدا أمنيا، وأبلغت الدول بضرورة وقف جميع وارداتها من النفط الإيراني، اعتبارا من الرابع من نوفمبر، وإلا ستواجه إجراءات مالية أمريكية.

ووصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاتفاق النووي مع إيران بأنه من أسوأ الاتفاقات في العالم، لكن في محاولة لإنقاذه، يُعد الشركاء الأوروبيون فيه حزمة إجراءات اقتصادية لموازنة الانسحاب الأميركي.

غير أن فرنسا قالت، في وقت سابق هذا الشهر، إنه من المستبعد أن تستطيع القوى الأوروبية وضع حزمة اقتصادية لإيران، من أجل إنقاذ الاتفاق النووي قبل نوفمبر المقبل.

ويعاني الشعب الإيراني من تدهور حاد في مستوى المعيشة في وقت يهدر النظام الأموال العامة على تمويل ميليشيات طائفية بالمنطقة، الأمر الذي فجّر موجة احتجاجات لاتزال مستمرة منذ ديسمبر الماضي، وسط بوادر بتصاعد حدتها مع تواصل الانهيار الاقتصادي.

#تفتيتايران #التومان #نظامالملالي #العقوباتالامريكية #إسرائيل