منظمة اوروبية: مجرم حرب سفيرًا جديدًا لايران في العراق


مسجدي مع بعض ضباط الحرس الثوري الايراني

يغلب على نظام مؤسسة الولي الفقيه الجانب الشكي في كل من حوله سواء داخليا ام خارجيا, فنظام الولي الفقيه لم يقم على أساس علمي او تربوي إنما قام على أساس شكي و سفسطائي متخذا مبدأ إقصاء الآخر عمود يرتكز عليه لذلك فهو يعتمد فقط على مجرمين لدعم النظام لا على مثقفين او مهنيين هذا إن كان له مهنيين اصلا. فجُل سفراء نظام الولي الفقيه هم إما كهذا الارهابي او جاسوس للولي الفقيه لا أكثر بدليل اننا لم نرى طيلة العقود الماضية اي دبلوماسية ايرانية تُحترم دوليا اطلاقاً وتم ادراجها على قائمة الدول الراعية للإرهاب منذ زمن طويل ولازالت.

وصفت المنظمة الاوروبية لحرية العراق، سفير ايران الجديد المعين في العراق عميد الحرس الثوري الايراني ايرج مسجدي، بأنه "مجرم حرب تجب محاكمته"، واتهمته بالاشراف على تنفيذ عمليات ارهابية في العراق وسوريا، ودعت مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالتدخل الفوري لمنع استقرار مسجدي سفيرًا لإيران في بغداد. وقالت المنظمة الاوروبية لحرية العراق، برئاسة الدبلوماسي الاوروبي استيوارت استيفنسن، في تقرير تسلمته «إيلاف» الاربعاء، إن وسائل الإعلام الإيرانية اعلنت عن موافقة الحكومة العراقية على تعيين عميد الحرس الثوري ايرج مسجدي، أحد كبار مستشاري قائد فيلق القدس قاسم سليماني، سفيرًا للنظام الإيراني في بغداد، في وقت تعتبر هذه السفارة واحدة من المؤسسات الاستراتيجية الايرانية الرئيسية في الخارج واختيار السفير لها أمر بالغ الأهمية. وكان مسجدي قد أكد في يناير 2017 أن الخطوط الأمامية لإيران هي دمشق وحلب في سوريا والموصل والفلوجة في العراق. واشارت المنظمة الى انه "بعد الغزو الأميركي للعراق في عام 2003 والخطأ القاتل الذي ارتكبته الولايات المتحدة في فتح أبواب العراق على مصراعيه أمام الديكتاتورية الدينية في إيران، فقد أصبح العراق قاعدة لتصدير الإرهاب وزعزعة استقرار دول المنطقة، ولذلك فإن السفراء الإيرانيين في العراق كلهم كانوا من قادة فيلق القدس السابقين".

مهمات لتوسيع الارهاب الايراني في المنطقة

واشارت المنظمة الى ان المهمة الرئيسية لمسجدي في بغداد هي تعزيز وتوسيع الهيمنة الإيرانية على العراق، أهم نقطة لتصدير الأزمات وانعدام الأمن في المنطقة. واوضحت ان مهمات السفير ستكون استخدام العراق للتدخل في الدول المجاورة، حيث ان إيران تسعى بشكل خاص الى أن تكون لها القدرة على التدخل في المملكة العربية السعودية من خلال العراق في أي تطور محتمل في المنطقة.. وكذلك التدخل في الانتخابات العراقية المقررة في ابريل عام 2018، ومنع إجراء انتخابات حرة واعاقة انتصار القوى الوطنية والقومية، وهذا "يشمل إعادة الطائفي الفاسد الشرير والمجرم نوري المالكي وعصابته إلى السلطة"، على حد قولها. واوضحت المنظمة ان من المهمات الاخرى لمسجدي في العراق توسيع هيمنة الحشد الشعبي والميلشيات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في العراق وسيطرتها على المؤسسات العسكرية والسياسية والأمنية والاقتصادية العراقية، فإيران ترغب في استنساخ تجربة الحرس الثوري الإيراني في العراق. كما سيعمل السفير الجديد على الالتفاف على العقوبات الدولية على إيران من خلال الاستفادة من مؤسسات داخل العراق، ولا سيما عن طريق استخدام البنك المركزي العراقي.. اضافة الى العمل على سيطرة الحرس الثوري على موارد العراق النفطية والمشاريع الاقتصادية. ونوهت المنظمة الى انه في مقابلة مع وكالة الطلبة الإيرانية للانباء، يوم 8 مارس الحالي، فقد اعترف مسجدي ببعض تلك الأهداف، وقال في ما يتعلق بانتخابات 2018 في اشارة الى القوى الوطنية "نحن نشجع الفصائل الشيعية، ولكنه يجب منع وصول الأفراد المشكوك بهم الى السلطة ".

دعوة لتدخل دولي يمنع مباشرة مسجدي لمهامه ببغداد

وتطرقت المنظمة الى وثيقة سرية كشف عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عام 2005 تتعلق بالحرس الثوري، وتضمنت لائحة باسماء 32،000 من العراقيين الذين يتقاضون مرتبات من الحرس الثوري الإيراني في العراق. وكان هؤلاء الأفراد قد دخلوا عام 2003 الى العراق بطريقة منظمة وتحت إشراف ورقابة مباشرة من قادة الحرس الثوري الإيراني بمن فيهم قاسم سليماني، وايرج مسجدي، وأحمد فروزنده، وحامد تقوي، وتوغلوا في الأجهزة السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية في العراق. وتضمنت الوثيقة معلومات عن أرقام الحسابات في البنوك والرواتب، وتاريخ تجنيدهم من قبل الحرس الثوري في إيران، واسم الوحدة التي كانوا يخدمون فيها والرقم التسلسلي للأفراد. وعبرت المنظمة عن الاسف لاهمال الولايات المتحدة لهذه الوثيقة في ذلك الوقت .. وقالت إن "هذه اللامبالاة حيال تواجد هؤلاء العملاء قد لعبت دورًا كبيرًا في خلق الوضع الكارثي الحالي في العراق". وقد لعب ايرج مسجدي دورًا فاعلاً في تشكيل المليشيات العراقية المسلحة وقد تولى منذ إنشاء قوة القدس قيادة الفيلق الأول فيها، حيث كانت مهمته تنفيذ العمليات الارهابية في العراق . واليوم، يوجد فالح فياض، رئيس هيئة الحشد الشعبي مستشار الأمن الوطني في الحكومة العراقية، وكذلك قادة المليشيات المعروفون مثل ابو مهدي المهندس وهادي العامري،وقيس الخزعلي، وأكرم الكعبي، وهاشم الموسوي والعديد من قادة الميليشيات الأخرى تحت سيطرة مسجدي. وكان من الواضح جدًا أن معظم الأنشطة الإرهابية في العراق خلال الـ14 عامًا الماضية وعمليات القصف وقتل المدنيين العراقيين، كلها نفذت تحت قيادته وإشرافه. واشارت المنظمة الى مسؤولية مسجدي المباشرة وغير المباشرة عن التفجيرات ضد قوات التحالف، وخطف رعايا بريطانيين في بغداد، والهجوم على مقر القوات الأميركية في كربلاء في عام 2007، حيث كانت جميعها تنفذ بتوجيهات من مسجدي .. اضافة الى أن جميع الهجمات الصاروخية وعمليات القتل والخطف التي استهدفت أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في مخيمي اشرف وليبرتي الحرية في العراق خلال السنوات التي كانوا في مخيمي أشرف وليبرتي في العراق، نفذها مسجدي والميليشيات العاملة تحت قيادته. واعتبرت المنظمة الاوروبية مسجدي "مجرم حرب دون أدنى شك وتجب محاكمته".. وقالت إن وجوده في العراق بصفته الدبلوماسية ليس فقط انتهاكًا واضحًا للمعايير والأعراف الدبلوماسية المعترف بها، بل عامل رئيسي على تفاقم الأزمة والإرهاب في العراق. ودانت بشدة "تعيين مجرم الحرب هذا سفيرًا، وتطالب مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وهم يتحملون المسؤولية عن الوضع في العراق،