• رياض بدر

المستثمرون في "بتكوين" بانتظار خسائر فادحة


صدرت في عام 2009 اثناء الازمة المالية العالمية عن طريق شخص خفي ووهمي يدعي بان اسمه Satoshi Nakamoto ياباني الجنسية ولم يتم العثور على هذا الشخص اطلاقا بل هناك شبهات بانه ليس يابانيا اصلا بل هم مجموعة مبرمجين اوربيين وأمريكان. العملة الافتراضية هذه ليس لها أي وجود إلا على النت ولاقت نجاحا قويا بل صار سعر صرفها اقوى من الدولار بأضعاف ويملك هذا المخترع الوهمي تقريبا مليون بتكوين أي ما يعادل 4.7 مليار دولار امريكي حسب صعر صرف العملة قبل هبوطها اليوم. رغم ان البتكوين صار مركزها سوق الصين المالي لكن الصين أصدرت قرارا ذكيا الان بمنع تداولها بعد ان باتت تشكل تهديدا. البتكوين عملة تتبع طريقة " الاقتصاد الهرمي" في الخفاء وظاهريا أنها عملة على النت تستطيع الشراء بها من شركات ومواقع عديدة وتحويلها إلى مال أيضا، وهذه الطريقة محتومة الانهيار لكن لا يمكن لأحد توقع انهيارها إلا الذي بدأها وأحيانا هو نفسه لا يعرف فبات واضحا انها مصيدة كي تنتشر في أكبر اقتصاد عالمي قادم وهو الصيني الذي يحتل المرتبة الثانية بجدارة فيكون الاعتماد على البتكوين عالٍ جدا ثم إذا ما انهار فجأة ينهار اقتصاد كامل بل وبلحظات وتتبخر مبالغ فلكية بأقل من دقيقة. ما ان أعلنت الصين منعها التداول لهذه العملة الافتراضية هبطت أسعار البتكوين في السوق لأكثر من 10% مما حدا بهيئة التنظيم المالي في المملكة المتحدة من اصدار تحذير بأن من يمتلك هذه العملة قد يصبح مفلسا بأي لحظة.

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

حذرت هيئة التنظيم المالي في المملكة المتحدة المستثمرين في عملة "بيتكوين"، الثلاثاء، من احتمال خسارة كل أموالهم، وسط الخسائر التي لحقت بهذه العملة الافتراضية في الأيام القليلة الماضية، وفق ما ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية. و"بيتكوين" هي عملة إلكترونية لا يوجد لها بديل فيزيائي ويتم تداولها عبر الإنترنت فقط، ولا توجد هيئة تنظيمية مركزية تقف خلفها، لكن يمكن استخدامها كأي عملة أخرى للشراء عبر الإنترنت.

وقالت الهيئة إن على الأشخاص الذين يستثمرون من خلال المكاتب الرئيسية في هذه العملة داخل البلاد، أن يكونوا مستعدين لخسارة جميع استثماراتهم، والتحضير لاحتمالات محفوفة بالمخاطر.

وتستخدم المكاتب الرئيسية المنتشرة في أكثر من مدينة في العالم، العروض العامة الأولية التقليدية، وهي مصممة لجمع الأموال للشركات الناشئة القائمة في بيع خدماتها عبر الإنترنت.

وفي الأشهر الأخيرة، يُعتقد أن هذه المكاتب تلقت استثمارات بما يعادل مليار جنيه إسترليني من عملة "بيتكوين" التي تتخذ من الصين مقرا رئيسا لمضارباتها التجارية عبر الإنترنت.

وقال الهيئة البريطانية المنظمة للتعاملات المالية في البلاد، إن المكاتب الرئيسية غير منظمة تماما، ولا تقدم حماية للمستثمرين، وتخضع لتقلبات شديدة في الأسعار، كما أن تعاملاتها تنطوي على احتمال وقوع البعض في شباك الاحتيال.

وكانت الصين منذ فترة طويلة تعد مركزا رئيسا لعملة "بيتكوين"، التي أنشأها مبرمج مجهول خلال الأزمة المالية عام 2008 بديلا عن العملات الورقية الرسمية.

وبعد أن تحدثت وسائل إعلام صينية، يوم الجمعة الماضي، عن الحظر التجاري للعملة الافتراضية بالصين، انخفض سعر تداول "بيتكوين" بنسبة 10 بالمئة إلى 4186 دولار أميركي، من مستويات فوق 4600 دولار أميركي الخميس.

#بتكوين #الصين #المملكةالمتحدة #satoshiNakamoto #هيئةالتنظيمالمالي #صحيفةالغارديان #حظرالبتكوين

8 مشاهدة